شاب خريج ومشروع قهوة
شاب خريج ومشروع قهوة

 

أسمي حسام كاظم، عمري25 عاماً، أسكن مدينة العمارة، وبدلا من انتظار التعيين، افتتحت مشروعي الصغير لبيع القهوة. مللت وأنا أنتظر الوظيفة الحكومية، ولذلك قررت بيع القهوة بمختلف أنواعها التركية والشامية والعراقية السادة، خصوصاً في هذه الأوقات الباردة فتجد جميع المواطنين يرغبون بتناول القهوة الساخنة. ما زالت أمنياتي قيد التنفيذ، وما بين إكمال دراستي والحصول على شهادة تخرج، وبين تحقيق هوايتي في التمثيل والحصول على فرصة فنية للعمل كممثل، هناك الكثير من الأمنيات الصغيرة. حاولت الخروج من جو العمل والتوجه نحو التمثيل، وعملت العديد من المقاطع الفيديوية على حسابي الشخصي في فيسبوك لكن بمجتمع لا يرى في الحياة سوى تأمين لقمة العيش وباي ثمن، تنطفئ كل النقاط المضيئة في داخلي. ميسان - حيدر الساعدي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر