امرأة مخمرة مع أبنها
امرأة مخمرة مع أبنها

 

كان زوجي موجود وبصعوبة مدبرين العيشه. راح زوجي والآن لا حوّل ولا قوة. إني زوجة المفقود جودت أحمد علوان. منذ 4 سنوات واني أنتظر زوجي يجي فقدناه أثناء تحرير منطقة الجويزرات جنوب سامراء. الآن أعيش مع عمي أحمد أبو زوجي، وهو عجوز وفقد بصره بعد فقدان جودت وحالتنا فقيرة. حقيقة آني نفسيتي حيل تعبت بعد فقدان أبو بيتي وسندي. عندي بنت كبيرة وطفل أسمه زكريا، وحايرة شلون أعيشه. دائما بنتي تكلي ماما حلمت ب بابا واني أصبرها بكلمة الله كريم ماما. أولادي شنو ذنبهم؟ ولذا أصبّر نفسي وأقويها لأجلهم. راجعت مع عمي الضرير كل الجهات الأمنية من الفرقة الرابعة الى بالمطار وما كو أي خبر عنه. أملي قوي بالله ان يرجع أبو عيالي. كلمتي الأخيرة إذا يم الحكومة أتمنى ان تفرج عنه، وإذا قتله داعش بلكي يلكون جثته حتى اقطع أملي وأصبّر أطفالي. صلاح الدين - هشام الجبوري

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.