امرأة مخمرة مع أبنها
امرأة مخمرة مع أبنها

 

كان زوجي موجود وبصعوبة مدبرين العيشه. راح زوجي والآن لا حوّل ولا قوة. إني زوجة المفقود جودت أحمد علوان. منذ 4 سنوات واني أنتظر زوجي يجي فقدناه أثناء تحرير منطقة الجويزرات جنوب سامراء. الآن أعيش مع عمي أحمد أبو زوجي، وهو عجوز وفقد بصره بعد فقدان جودت وحالتنا فقيرة. حقيقة آني نفسيتي حيل تعبت بعد فقدان أبو بيتي وسندي. عندي بنت كبيرة وطفل أسمه زكريا، وحايرة شلون أعيشه. دائما بنتي تكلي ماما حلمت ب بابا واني أصبرها بكلمة الله كريم ماما. أولادي شنو ذنبهم؟ ولذا أصبّر نفسي وأقويها لأجلهم. راجعت مع عمي الضرير كل الجهات الأمنية من الفرقة الرابعة الى بالمطار وما كو أي خبر عنه. أملي قوي بالله ان يرجع أبو عيالي. كلمتي الأخيرة إذا يم الحكومة أتمنى ان تفرج عنه، وإذا قتله داعش بلكي يلكون جثته حتى اقطع أملي وأصبّر أطفالي. صلاح الدين - هشام الجبوري

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف