امرأة مخمرة مع أبنها
امرأة مخمرة مع أبنها

 

كان زوجي موجود وبصعوبة مدبرين العيشه. راح زوجي والآن لا حوّل ولا قوة. إني زوجة المفقود جودت أحمد علوان. منذ 4 سنوات واني أنتظر زوجي يجي فقدناه أثناء تحرير منطقة الجويزرات جنوب سامراء. الآن أعيش مع عمي أحمد أبو زوجي، وهو عجوز وفقد بصره بعد فقدان جودت وحالتنا فقيرة. حقيقة آني نفسيتي حيل تعبت بعد فقدان أبو بيتي وسندي. عندي بنت كبيرة وطفل أسمه زكريا، وحايرة شلون أعيشه. دائما بنتي تكلي ماما حلمت ب بابا واني أصبرها بكلمة الله كريم ماما. أولادي شنو ذنبهم؟ ولذا أصبّر نفسي وأقويها لأجلهم. راجعت مع عمي الضرير كل الجهات الأمنية من الفرقة الرابعة الى بالمطار وما كو أي خبر عنه. أملي قوي بالله ان يرجع أبو عيالي. كلمتي الأخيرة إذا يم الحكومة أتمنى ان تفرج عنه، وإذا قتله داعش بلكي يلكون جثته حتى اقطع أملي وأصبّر أطفالي. صلاح الدين - هشام الجبوري

مواضيع ذات صلة:

شاب من قضاء خبات
شاب من قضاء خبات

 

أنا ياسر خدر، عمري 20 عاما. نازح من حي التأميم في جانب الموصل الأيسر وعشت في قضاء (خبات) التابع لمحافظة أربيل لمدة أربع سنوات. أكملت الدراسة الإعدادية في مدرسة للنازحين داخل القضاء، وأنا مقبول في كلية العلوم في جامعة الموصل. كان حلمي أن أدرس التمريض، أشعر ببعض الحزن لأنني لم أحقق الحلم، لكن الأوضاع كانت صعبة جدا. أنا كاكائي، وأريد أن أساعد بعلمي وعلمي العراقيين من مختلف الطوائف والقوميات. سعيد محمد - أربيل