بائع الشاي
بائع الشاي

 

اسمي إياد حسين مهاوش. عمري 59 سنة، وأعمل بائعاً للشاي. ترمس الشاي صديقي ومصدر رزقي. متزوج ولدي ثلاث أطفال. أنا خريج إعدادية وطلع لي قبول بكلية تربية نجحت للمرحلة الثالثة لكن وبألم اقول لك تركتها بسبب العوز والجوع. اشتغلت واعتمدت على نفسي واشتريت محل سوبر ماركت، المحل كان أملى ومستقبلي الوحيد، تفجر بسيارة مفخخة وأحترق بكل محتوياته، بسبب داعش الارهابي، ولم يعوضني أحد، بعدها ما تمكنت من إعادة افتتاح المحل لان حالتي ضعيفة. قررت ان ابيع شاي بالأسواق، وصينيتي هذا والترمس لم يفارقاني منذ 9 سنوات. نحن نعيش في غابة ولا حقوق للمواطن، وانا بهذا العمر ما أقدر أوفر مبلغ ولادة زوجتي ومصاريفها، وانا عراقي الذي كل دول العالم تتمنى ما يملكه، للأسف خير العراق ليس لشعبه وهذا اخر كلامي. صلاح الدين - هشام الجبوري

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.