بائع الشاي
بائع الشاي

 

اسمي إياد حسين مهاوش. عمري 59 سنة، وأعمل بائعاً للشاي. ترمس الشاي صديقي ومصدر رزقي. متزوج ولدي ثلاث أطفال. أنا خريج إعدادية وطلع لي قبول بكلية تربية نجحت للمرحلة الثالثة لكن وبألم اقول لك تركتها بسبب العوز والجوع. اشتغلت واعتمدت على نفسي واشتريت محل سوبر ماركت، المحل كان أملى ومستقبلي الوحيد، تفجر بسيارة مفخخة وأحترق بكل محتوياته، بسبب داعش الارهابي، ولم يعوضني أحد، بعدها ما تمكنت من إعادة افتتاح المحل لان حالتي ضعيفة. قررت ان ابيع شاي بالأسواق، وصينيتي هذا والترمس لم يفارقاني منذ 9 سنوات. نحن نعيش في غابة ولا حقوق للمواطن، وانا بهذا العمر ما أقدر أوفر مبلغ ولادة زوجتي ومصاريفها، وانا عراقي الذي كل دول العالم تتمنى ما يملكه، للأسف خير العراق ليس لشعبه وهذا اخر كلامي. صلاح الدين - هشام الجبوري

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر