بائع الشاي
بائع الشاي

 

اسمي إياد حسين مهاوش. عمري 59 سنة، وأعمل بائعاً للشاي. ترمس الشاي صديقي ومصدر رزقي. متزوج ولدي ثلاث أطفال. أنا خريج إعدادية وطلع لي قبول بكلية تربية نجحت للمرحلة الثالثة لكن وبألم اقول لك تركتها بسبب العوز والجوع. اشتغلت واعتمدت على نفسي واشتريت محل سوبر ماركت، المحل كان أملى ومستقبلي الوحيد، تفجر بسيارة مفخخة وأحترق بكل محتوياته، بسبب داعش الارهابي، ولم يعوضني أحد، بعدها ما تمكنت من إعادة افتتاح المحل لان حالتي ضعيفة. قررت ان ابيع شاي بالأسواق، وصينيتي هذا والترمس لم يفارقاني منذ 9 سنوات. نحن نعيش في غابة ولا حقوق للمواطن، وانا بهذا العمر ما أقدر أوفر مبلغ ولادة زوجتي ومصاريفها، وانا عراقي الذي كل دول العالم تتمنى ما يملكه، للأسف خير العراق ليس لشعبه وهذا اخر كلامي. صلاح الدين - هشام الجبوري

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف