بنات أيزيديات بالملابس التقليدية الأيزيدية
بنات أيزيديات بالملابس التقليدية الأيزيدية

 

رفاء حسين ناشطة أيزيدية من بعشيقة، تعمل على إعادة البسمة للأيزيديات المختطفات بعد تحريرهن. تقول إن هناك العديد من الفتيات اللواتي تم تعليمهن مهن معينة ليستطعن من جديد العودة لحياتهن الطبيعية وإن المرأة الأيزيدية يجب أن تتجاوز ما حدث وتعود أقوى من قبل.

مواضيع ذات صلة:

شاب من قضاء خبات
شاب من قضاء خبات

 

أنا ياسر خدر، عمري 20 عاما. نازح من حي التأميم في جانب الموصل الأيسر وعشت في قضاء (خبات) التابع لمحافظة أربيل لمدة أربع سنوات. أكملت الدراسة الإعدادية في مدرسة للنازحين داخل القضاء، وأنا مقبول في كلية العلوم في جامعة الموصل. كان حلمي أن أدرس التمريض، أشعر ببعض الحزن لأنني لم أحقق الحلم، لكن الأوضاع كانت صعبة جدا. أنا كاكائي، وأريد أن أساعد بعلمي وعلمي العراقيين من مختلف الطوائف والقوميات. سعيد محمد - أربيل