طالب وعامل ايضاً
طالب وعامل ايضاً

 

اشتغلت هواي شغلات بحياتي وعانيت وجاهدت حتى احقق مبتغاي وحلمي وأدخل معهد فنون جميلة ويصير اسمي "الفنان احمد عبد الكريم". بس بنفس السنة الي دخلت بيها للمعهد طلع تعييني كجندي بالمشاة في الجيش العراقي سنة 2008 وللأسف تركت الدراسة وبقيت 4 سنين بالجيش. ومن تركت الجيش كملت دراستي ودخلت كلية فنون جميلة بعد المعهد وأيضا طالب في كلية ثانية في دراسات إسلامية، وأشتغل بنفس الجامعة بكافتيريا بسيطة، آي من الصبح قبل الطلاب أسوي ريوك وأحضر الچاي وأطلع آخر واحد لأن ما يصير أبو الكافتيريا يعزل. بس الوارد مو قوي مجرد أمشي بيها حالي ومن يخلص الدوام اروح لدوامي الثاني الي هو كلية فنون جميلة مسائي لأني ارسم وانحت. بالعطلة من ينتهي الدوام اشتغل حدقجي "فلاح" وما استحي من عملي. الشغل مو عيب “أنظف وأقلم الحدائق” والوارد بيها زين. وحتى أكدر ادفع مصاريف معيشة ودراسة. واي شغله فنية تجيني اشتغلها، رسم أو نحت أو موزاييك. ولو عندي شغله كافيه جان ما اشتغلت غيرها بس واردي بالكافتيريا وبالحدايق مو كافي أكوّن بي نفسي. تعلمت الصبر وشلون احافظ ع الفلس. اكو مثل دائما اكوله لنفسي ”إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم. فطعم الموت في أمر حقير كطعم الموت في أمر عظيم ". وأحب اكول للشباب (لا تستنكف من الشغل) مهما كان اشتغل بكرامة وكون نفسك ولم ايدك. إذا تكدر اشتغل وإذا ما تكدر ادرس وإذا جنت شاطر اجمع بين الاثنين شغل ودراسة وإذا تركت الدراسة ارجع لان الدراسة مهمة ولا تأجلها. إذا عندك ظروف هسه غير وقت راح تكثر ظروفك فانتهز الفرصة ودائما اصنع أمنيات وحقق أمانيك. وآني أمنيتي أحصل على شهادة الدكتوراه وراح يجي اليوم الي أحقق حلمي وأحصلها. بغداد - مصطفى نادر

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف