شاب عراقي بدأ مشروعه الخاص
شاب عراقي بدأ مشروعه الخاص

 

أنا سجاد هاني من مواليد 1997 من سكنة الجمهورية في البصرة. لم أواصل دراستي واتجهت إلى العمل الحر، فأنا لا أريد الالتزام بوظيفة تقيدني وأحب تزيين سيارات الأعراس خصوصاً انني بدأت العمل في هذه المهنة منذ كان عمري عشر سنوات. أكثر من جعلني أحب هذا العمل هو صاحب العمل السيد حسام عودة فقد شجّعني وسلّمني مفاتيح الدكان، انه انسان رائع. هذا العمل شاهدت فيه الغريب والعجيب، فصاحب المال الوفير يبخل دائما ويجادل في الأسعار، أما من كانوا بسطاء وفلوسهم قليلة فتجدهم أكثر كرماً. حالياً أنا أعمل في ثلاث محال تجارية أحدها لتزيين الأعراس والثاني لبيع العقارات والثالث لبيع الأراكيل. لا أرى مستقبلاً أمام هذا الجيل الذي تعب من الفوضى وقلة الخدمات والبطالة التي دمّرت الشباب وغيّرت من أفكارهم وجعلتهم يفرّون إلى خارج العراق بحثا عن أمل وحياة جديدة. البصرة - مشعل العبيد

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف