نازح سعيد
نازح سعيد


اسمي زهير عبد الله، عمري 63 عاما وأنا اليوم سعيدٌ جدا. استلمت طباخا غازيا اليوم، سيخلصني من الموقد النفطي (الجولة). احترقت الكثير من الخيم بسبب الموقد النفطي، كما أن الطبخ عليها صعب جدا. الأشياء البسيطة المفقودة تشعرنا بالألم كل يوم. وحينما نجدها، نشعر بالسعادة.

سعيد محمد - أربيل

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.