نازح سعيد
نازح سعيد


اسمي زهير عبد الله، عمري 63 عاما وأنا اليوم سعيدٌ جدا. استلمت طباخا غازيا اليوم، سيخلصني من الموقد النفطي (الجولة). احترقت الكثير من الخيم بسبب الموقد النفطي، كما أن الطبخ عليها صعب جدا. الأشياء البسيطة المفقودة تشعرنا بالألم كل يوم. وحينما نجدها، نشعر بالسعادة.

سعيد محمد - أربيل

مواضيع ذات صلة:

شاب من قضاء خبات
شاب من قضاء خبات

 

أنا ياسر خدر، عمري 20 عاما. نازح من حي التأميم في جانب الموصل الأيسر وعشت في قضاء (خبات) التابع لمحافظة أربيل لمدة أربع سنوات. أكملت الدراسة الإعدادية في مدرسة للنازحين داخل القضاء، وأنا مقبول في كلية العلوم في جامعة الموصل. كان حلمي أن أدرس التمريض، أشعر ببعض الحزن لأنني لم أحقق الحلم، لكن الأوضاع كانت صعبة جدا. أنا كاكائي، وأريد أن أساعد بعلمي وعلمي العراقيين من مختلف الطوائف والقوميات. سعيد محمد - أربيل