دكتورة نجيبة
دكتورة نجيبة

أنا الدكتورة نجية الدليمي، تخصص تربية نفسية، أسكن في العاصمة بغداد، وأعمل في وزارة التربية.
سابقاً عملت كمدربة للمعاقين واشتغلت على مشاريع كثيرة، كما أنني قمت بافتتاح عيادة خاصة بالتربية النفسية، ولكني لم أستطع التواصل، وفضلت اغلاقها، بعدما اكتشفت أن الناس في مجتمعنا لا يهتمون بالتربية النفسية.
عدم الاهتمام بالدعم النفسي والتربية النفسية وخاصة للأطفال وصغار السن قد يؤدي الأمر إلى فقدان الطفل لثقته بنفسه، وشعوره الدائم بالتهميش، ويبدأ بالتعامل بعنف وعداوة من الآخرين، وهذا ما نجده دائما بين تلاميذ المدارس. 
ولا يقتصر إهمال التربية النفسية على ذلك فقط، إنما قد تتجسد بأمراض نفسية تؤثر على سلوك الطفل ونمط حياته، وطبعا لا يلاحظ أهله ذلك أو المجتمع، ولا يطرأ على بالهم غير فكرة أن الطفل سيكبر يوماً ما ويتعدل سلوكه أو يتغير. 
لهذا، صراحة فإن أمنيتي الحقيقية هي اهتمام الأهل في البيت، والمعلمات في المدرسة بالدعم النفسي للطفل، لأن لسلوكه العلاقة الكبيرة بذلك.
بغداد - دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف