عراقية تعيش وحيدة
عراقية تعيش وحيدة


هاي الغرفة عايشة بيها أنام بيها، أكعد بيها وأشتغل بيها، وما عندي غيرها وغير رحمة الله لأن آني أرملة من السبعينات إلى اليوم. ربيت بنتي اليتيمة “عايدة“ وكبرتها وتعبت عليها إلى أن تزوجت. وآني حاليا عايشة هنا بالشواكة بغرفة وحدة إيجار بـ100 ألف بالشهر وراتبي 150 ألف من الحكومة أستلمه كل شهرين ومشترية كم صندوك نساتل وجبس أبيع بيهم لجهال المنطقة أطلعلي كم فلس أشتري بيهم أكلي وشربي. ولأن راتبي كلشي ميكفيني، قررت أبيع بغرفتي. الي بعمري المفروض الحكومة متخليها تشتغل لأن مريضة وتعبانة بس شنسوي محد بحالنا... وحيدة وفريدة على كولة أهلنا بس ألتهي مرات العصر يجوني نسوان المنطقة يگعدون يمي شوية أضحك وأسولف وياهم.

بغداد – مصطفى نادر

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.