سامر مهدي حسن
سامر مهدي حسن

اسمي سامر مهدي حسن، مواليد 1981، من سكنة الحي العسكري وسط مدينة الحلة، لست متزوجا وأعمل في بلدية الحلة - قسم المشاريع بأجر يومي يبلغ عشرة آلاف دينار يوميا. أعمل في هذه المهنة منذ 15 عاماً، وقبلها كان والدي يعمل بيها.

رغم نظرة الناس لي بعين صغيرة، لا أهتم للكلام، أهم شيء أن يعمل الإنسان ويتعب ويحصل على قوت يومه.

نحن المياومون في بلدية الحلة نتمنى أن نتحول لموظفين بعقود وزارية، أو بصيغة التوظيف الدائم، لأن بصراحة تعبنا كثيراً.

سعيد بعملي رغم أني لا أملك شبراً في هذا الوطن، لكنّي مقتنع بعيشتي والدنيا مدرسة والكل يتعلم منها. سنبقى نعمل والله كريم، والعمل عباده وشرف للإنسان.

بابل ـ أحمد الحسناوي.

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.