سامر مهدي حسن
سامر مهدي حسن

اسمي سامر مهدي حسن، مواليد 1981، من سكنة الحي العسكري وسط مدينة الحلة، لست متزوجا وأعمل في بلدية الحلة - قسم المشاريع بأجر يومي يبلغ عشرة آلاف دينار يوميا. أعمل في هذه المهنة منذ 15 عاماً، وقبلها كان والدي يعمل بيها.

رغم نظرة الناس لي بعين صغيرة، لا أهتم للكلام، أهم شيء أن يعمل الإنسان ويتعب ويحصل على قوت يومه.

نحن المياومون في بلدية الحلة نتمنى أن نتحول لموظفين بعقود وزارية، أو بصيغة التوظيف الدائم، لأن بصراحة تعبنا كثيراً.

سعيد بعملي رغم أني لا أملك شبراً في هذا الوطن، لكنّي مقتنع بعيشتي والدنيا مدرسة والكل يتعلم منها. سنبقى نعمل والله كريم، والعمل عباده وشرف للإنسان.

بابل ـ أحمد الحسناوي.

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف