أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.

مواضيع ذات صلة:

شاب من قضاء خبات
شاب من قضاء خبات

 

أنا ياسر خدر، عمري 20 عاما. نازح من حي التأميم في جانب الموصل الأيسر وعشت في قضاء (خبات) التابع لمحافظة أربيل لمدة أربع سنوات. أكملت الدراسة الإعدادية في مدرسة للنازحين داخل القضاء، وأنا مقبول في كلية العلوم في جامعة الموصل. كان حلمي أن أدرس التمريض، أشعر ببعض الحزن لأنني لم أحقق الحلم، لكن الأوضاع كانت صعبة جدا. أنا كاكائي، وأريد أن أساعد بعلمي وعلمي العراقيين من مختلف الطوائف والقوميات. سعيد محمد - أربيل