سيارات الصليب الأحمر نقلت الرهائن المفرج عنهم إلى مصر ومن هناك إلى إسرائيل
سيارات الصليب الأحمر نقلت الرهائن المفرج عنهم إلى مصر ومن هناك إلى إسرائيل

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، أن الرهائن الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم حركة حماس بموجب اتفاق الهدنة أصبحوا موجودين داخل إسرائيل.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على موقع إكس: "تقوم وحدة نخبة من جيش الدفاع وقوة من جهاز الأمن العام الشاباك في هذه الأثناء بمرافقة المختطفين العائدين إلى ديارهم بعد أن تم إجراء تقييم أولي لحالتهم الطبية داخل الأراضي الإسرائيلية. وترافق قواتنا العائدين حتى يتم نقلهم إلى أحضان عائلاتهم."

ونشر الجيش الإسرائيلي لقطات تظهر نقل الرهائن المفرج عنهم داخل إسرائيل.

وكانت  سيارات الصليب الأحمر التي تحمل الرهائن المفرج عنهم في غزة دخلت مصر، مساء الجمعة، وفقا لما أظهرت لقطات بثها تلفزيون القاهرة الإخبارية.

وبالمقابل ستفرج السلطات الإسرائيلية الجمعة عن معتقلات فلسطينيات ومعتقلين قصّر، وقد نقلتهم من سجن الدامون شمالي حيفا، إلى سجن عوفر بالضفة الغربية، بحسب مراسلة "الحرة".

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة "بدء عملية تستغرق أياما عدة للمّ شمل شمل رهائن كانوا محتجزين في قطاع غزة منذ هجوم حماس على الدولة العبرية، ومعتقلين فلسطينيين مع عائلاتهم في إسرائيل والأراضي المحتلة."

وقالت اللجنة في بيان "بدأت فرق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الجمعة تنفيذ عملية تستغرق أياما عدة لتسهيل إطلاق سراح ونقل الرهائن المحتجزين في غزة والمعتقلين الفلسطينيين إلى الضفة الغربية"، مشيرة الى أن العملية ستشمل "تسليم مساعدة إنسانية إضافية... إلى غزة".

وكانت قطر الوسيط الرئيسي إلى جانب مصر والولايات المتحدة، قد توصلت إلى اتفاق هدنة على أربعة أيام قابلة للتجديد يتم خلالها تبادل 50 رهينة محتجزين في غزة، مقابل إطلاق 150 من المسجونين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ، الساعة السابعة من صباح الجمعة، بالتوقيت المحلي (الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش).

وكان قدورة فارس، الذي يتولى منصب "المفوض الفلسطيني لشؤون الأسرى"، قد صرح في وقت سابق لوكالة رويترز، أن "إسرائيل ستسلم السجناء، وجميعهم من الضفة الغربية أو القدس، إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سجن عوفر العسكري الإسرائيلي، في حوالي الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي (الثانية بتوقيت غرينتش)".

وسيتزامن ذلك مع تسليم 13 امرأة وطفلا على الحدود بين قطاع غزة ومصر. وهم من بين حوالي 240 مختطفا لدى حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة، منذ هجومها على جنوبي إسرائيل في السابع من أكتوبر.

وقال فارس لرويترز، إن الصليب الأحمر سيتسلم المفرج عنهم من سجن عوفر، لافتا إلى أن المفرج عنهم من القدس سيتم أخذهم إلى القدس مباشرة، ومن أفرج عنهم من الضفة الغربية سينقلون من معسكر عوفر إلى بلدية بيتونيا، حيث ستكون عائلاتهم بانتظارهم.

وأضاف أن الاتفاق هو أن يعود كل منهم إلى بيته.

يشار إلى أن حماس كانت قد شنّت هجوما غير مسبوق داخل الأراضي الإسرائيلية تسبّب بمقتل 1200 شخص غالبيّتهم مدنيّون، وبينهم نساء وأطفال، حسب السلطات الإسرائيلية.

في المقابل، شنت إسرائيل قصفا مكثفا على غزّة أوقع 14854 قتيلا، غالبيّتهم مدنيّون بينهم نساء وأطفال، بحسب وزارة الصحة في القطاع.  

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

إيران لم تعترف أبدا بالخرق الذي وقع في منتصف أغسطس
إيران لم تعترف أبدا بالخرق الذي وقع في منتصف أغسطس

هدد هجوم إلكتروني ضخم ضرب إيران الشهر الماضي استقرار نظامها المصرفي وأجبرها على الموافقة على صفقة فدية بملايين الدولارات، وفق تقرير من مجلة "بوليتكو".

ونقلت المجلة عن أشخاص مطلعين أن شركة إيرانية دفعت ما لا يقل عن 3 ملايين دولار كفدية الشهر الماضي لمنع مجموعة مجهولة من المتسللين من نشر بيانات الحسابات الفردية من ما يصل إلى 20 بنكا محليا.

وهو أسوأ هجوم إلكتروني شهدته البلاد،  وفقا لمحللي القطاع والمسؤولين الغربيين المطلعين على الأمر.

وقال المسؤولون إن مجموعة تعرف باسم "إر ليكس"، والتي لها تاريخ في اختراق الشركات الإيرانية، كانت على الأرجح وراء الهجوم. ويقال إن المتسللين هددوا في البداية ببيع البيانات التي جمعوها، والتي تضمنت بيانات الحساب الشخصي وبطاقات الائتمان لملايين الإيرانيين، على شبكة الإنترنت المظلمة ما لم يتلقوا 10 ملايين دولار من العملات المشفرة، لكنهم استقروا لاحقا على مبلغ أصغر.

وقال المسؤولون إن النظام الاستبدادي في إيران ضغط من أجل التوصل إلى اتفاق، خوفا من أن تؤدي سرقة البيانات إلى زعزعة استقرار النظام المالي المتذبذب بالفعل في البلاد، والذي يتعرض لضغوط شديدة وسط العقوبات الدولية التي تواجهها البلاد.

ولم تعترف إيران أبدا بالخرق الذي وقع في منتصف أغسطس، والذي أجبر البنوك على إغلاق أجهزة الصراف الآلي في جميع أنحاء البلاد.

ووجه المرشد الأعلى الإيراني رسالة مشفرة في أعقاب الهجوم، ألقى فيها باللوم على الولايات المتحدة وإسرائيل في "نشر الخوف بين شعبنا"، دون الاعتراف بأن بنوك البلاد تتعرض للهجوم.

وقال أشخاص مطلعون على الاختراق المصرفي الإيراني لـ"بوليتيكو" إن "إر ليكس" لا تنتمي إلى الولايات المتحدة ولا إسرائيل، مما يشير إلى أن الهجوم ربما كان من عمل قراصنة مستقلين مدفوعين في المقام الأول بدوافع مالية.

وفي ديسمبر، زعمت "إر ليكس" أنها سرقت بيانات العملاء لما يقرب من عشرين شركة تأمين إيرانية، وأنها اخترقت "سناب فود" وهي خدمة توصيل. وقال المسؤولون إنه على الرغم من أن الشركات وافقت على دفع فدية لشركة "إر ليكس"، إلا أنها كانت أقل بكثير مما تلقته المجموعة من الاختراق المصرفي.

وقال المسؤولون إن المجموعة دخلت خوادم البنوك عبر شركة تدعى "توسان"، والتي توفر البيانات والخدمات الرقمية الأخرى للقطاع المالي الإيراني. وباستخدام "توسان" يبدو أن المتسللين قد سرقوا البيانات من كل من البنوك الخاصة والبنك المركزي الإيراني. ومن بين 29 مؤسسة ائتمانية نشطة في إيران، تعرض ما يصل إلى 20 مؤسسة للتسلل، حسبما قال المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم.

ومن بين البنوك المتضررة بنك الصناعة والمناجم، وبنك مهر الخالي من الفوائد، وبنك البريد الإيراني، وبنك زامين الإيراني، وبنك سرمايه، والبنك الإيراني الفنزويلي الثنائي، وبنك داي، وبنك الشهر، وبنك اقتصاد، وسامان، الذي له أيضا فروع في إيطاليا وألمانيا. أجبر النظام في نهاية المطاف "توسان" على دفع فدية "إر ليكس"، حسبما قال شخص مطلع على الأحداث.