شهدت تونس في السنوات الأخيرة تغيّرات ملحوظة، فمن هناك انطلقت شرارة ما عرف بالربيع العربي وبقيت تونس الأقدر أن تحفظ أمنها مع كل التغيرات في المحيط. وعلى الرغم من اعتبار البعض ثورة تونس الأنجح في العالم العربي، لا زال هناك الكثير للقيام به.

فبعد مرور سنة ونصف تقريبًا على سنّ دستور جديد في تونس أنهى المرحلة الانتقالية التي عاشتها البلاد، تبرز أسئلة كثيرة حول مدى استكمال تونس للانتقال الديموقراطي المنشود. وبحسب رئيس المرصد الوطني لحرية القصاء أحمد الرحموني، لا تزال تونس بعيدة عن تحقيق ما يرنو إليها الشعب من إصلاحات.

يعرب الرحموني عن اعتقاده بأنّ الدستور يعتبر معلّقاً في غياب التطبيقات العملية. ويؤكّد الحاجة إلى إصلاحات جوهرية ما زالت الطبقة السياسية في جدال عميق حولها.

من جهته، يشدّد المحامي والناشط السياسي شرف الدين القلين على ضرورة وجود تواريخ محدّدة للبدء بالإصلاحات. فالناس نفذ صبرها، بحسب الناشطة إيمان البداوي والمواطن العادي لا يخفي عدم ثقته بالوضع الراهن. المزيد من التفاصيل في هذا التقرير من إعداد رشيد مبروك – تونس.

https://soundcloud.com/irfaasawtak/csjqzcvouj4j

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية
تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية

قالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن خطر عدم الاستقرار جسيم وشددت على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نواصل دعوة السلطات الإسرائيلية للتحلي بضبط النفس والامتثال للقانون الدولي والتصدي بقوة لأفعال من يسعون إلى تأجيج التوتر".

وتصاعدت الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر .

وبحسب إحصاءات فلسطينية، قُتل أكثر من 660 شخصا، من المسلحين والمدنيين، بعضهم على يد مستوطنين يهود نفذوا هجمات متكررة على بلدات فلسطينية في الضفة الغربية.

وقتلت القوات الإسرائيلية، الخميس، قياديا محليا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالضفة الغربية وأربعة مسلحين آخرين في معركة بالأسلحة النارية خلال واحدة من أوسع الهجمات على الأراضي المحتلة منذ أشهر.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل "قائد حركة حماس في مدينة جنين" بالضفة الغربية، واثنين من مرافقيه خلال عملية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "نقر بحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية، لكننا نشعر بقلق بالغ إزاء الأساليب التي تستخدمها إسرائيل والتقارير عن وقوع خسائر بشرية بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وأضاف المتحدث أن بريطانيا "تدين بشدة عنف المستوطنين"، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يتسع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة.