يستمرّ اتساع دائرة المظاهرات الاحتجاجية الشعبية في العراق على تردي الأوضاع المعيشية وسوء الخدمات، وتبرز الأصوات المطالبة بالإصلاحات في مختلف القطاعات.  وتشمل المظاهرات مدناً في الجنوب، بينها البصرة وكربلاء بعد العاصمة بغداد والنجف والناصرية.

ويطالب المتظاهرون بإقالة مسؤولين حكوميين لإخفاقهم في تأدية واجبهم في تأمين الخدمات طيلة مدة توليهم مناصبهم الإدارية. كما يطالبون بالإصلاح القضائي وإرساء قيم العدالة الاجتماعية في بلادهم.

المواطن كريم العراقي يوكّد في تسجيل صوتي لموقع "ارفع صوتك" على ضرورة الإصلاح القضائي. ويقول "الفساد متفشي منذ عام 2003 حتى الآن... ولهذا أطلقنا على المظاهرة تسمية القضاء على الفساد في القضاء العراقي".

على الرغم من أنّه يرى أنّ استجابة الحكومة "بطيئة" حتّى الآن، يشير كريم إلى أنّ "ما حصل من تغيرات من خلال الحكومة التنفيذية يبشّر بالخير". ويضيف  "لكن ليس هذا طموح المتظاهرين.. المتظاهرون يطمحون إلى عراق الغد حيث تسود المحبة بعيدا عن المحاصصة الطائفية والإرهاب والفساد الإداري والمالي".

https://soundcloud.com/irfaasawtak/ipotcss0p75f

من جهته، يلخّص حسين المياحي المطالب بـ"العيش البسيط لهذا الشعب المتعب الذي يبحث عن التقدير". ويؤكد على ضرورة "الإصلاح الكامل واصلاح نظام العدالة والقضاة". ويقول المياحي "إن صلح القضاة يصطلح حال البلد.. إن صلح التعليم، يصطلح البلد".

https://soundcloud.com/irfaasawtak/aziusxb5oxtu

المواطن العراقي حميد المسعودي يقول أن المظاهرات ستستمر وقد تتحول إلى اعتصام مفتوح إن لم تتحقق مطالبهم ويؤكّد في الوقت نفسه رغبة المواطنين بالحفاظ على سلمية التحرّك.

https://soundcloud.com/irfaasawtak/gzlxitomapoh

مواطن عراقي آخر يشدّد على مطالب الإصلاح ويؤكّد أنّ "الناس يفوضون الحكومة أن تتصرف لضرب الفساد ورؤوسه".

https://soundcloud.com/irfaasawtak/ie2ov7g9d9o3

الصورة: جانب من الاحتجاجات ضد الفساد وسوء الخدمات في العراق/وكالة الصحافة الفرنسية

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية
تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية

قالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن خطر عدم الاستقرار جسيم وشددت على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نواصل دعوة السلطات الإسرائيلية للتحلي بضبط النفس والامتثال للقانون الدولي والتصدي بقوة لأفعال من يسعون إلى تأجيج التوتر".

وتصاعدت الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر .

وبحسب إحصاءات فلسطينية، قُتل أكثر من 660 شخصا، من المسلحين والمدنيين، بعضهم على يد مستوطنين يهود نفذوا هجمات متكررة على بلدات فلسطينية في الضفة الغربية.

وقتلت القوات الإسرائيلية، الخميس، قياديا محليا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالضفة الغربية وأربعة مسلحين آخرين في معركة بالأسلحة النارية خلال واحدة من أوسع الهجمات على الأراضي المحتلة منذ أشهر.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل "قائد حركة حماس في مدينة جنين" بالضفة الغربية، واثنين من مرافقيه خلال عملية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "نقر بحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية، لكننا نشعر بقلق بالغ إزاء الأساليب التي تستخدمها إسرائيل والتقارير عن وقوع خسائر بشرية بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وأضاف المتحدث أن بريطانيا "تدين بشدة عنف المستوطنين"، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يتسع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة.