بقلم ملاك أحمد:

يعاني أطفال العراق من ضغوط كثيرة نتيجة الوضع الاقتصادي المتدني وانخفاض مستوى معيشة أهاليهم بسبب موجة العنف التي اجتاحت البلاد، والتي أدّت إلى فقدان المعيل "الأب" في انفجار أو تعرضه للخطف أوالاغتيال.

رحيل والد الطفلة حلا محمد في انفجار في بغداد أفقدها المعيل الوحيد لأسرتها، وفرضت عليها الأوضاع الاقتصادية الصعبة أن تخنق أحلامها وأمنياتها وتتحمل الحرمان والجوع.

تتحدث حلا عن قيام بعض الأقارب والجيران بمساعدتها وعائلتها عبر توفير الثياب المستعملة لها ولأشقائها، مشيرة إلى أن "مساعداتهم هذه غير كافية" لأنها بحاجة إلى ثياب جديدة ترتديها في المدرسة إسوة بزملائها وزميلاتها. كما أنّها ترغب باقتناء علب الألوان الجميلة وفرشاة للرسم.

لا عمل للمعيل

إذ تعاني حلا من الفقد والموت، ينتج حرمان غيرها عن الفقر والحرمان بسبب ضعف فرص العمل أو غيابها وتدني مستوى الأجور التي يحصل عليها معيل الأسرة بسبب غياب الاستقرار الأمني.

تقول الطفلة رقية عصام إن أحلامها "أُجهضت لعدم قدرة والدها على توفير ما تحتاجه من مستلزمات وحاجيات يرغب كل طفل في سنّها بالحصول عليها".

الخبز اليابس

أما الطفل ذياب علي فقد زُجّ في الضغط الذي تعاني منه أسرته لعدم قدرتها على توفير لقمة العيش، فتجده يعمل من ساعات الصباح الأولى وحتى المساء من دون أجر مادي في تجميع "الخبز اليابس والخضار التالف وبقايا الأطعمة" لتقديمه كوجبة غذائية جيدة للمواشي التي تربيها أسرته.

*الصورة: تتحدث حلا عن قيام بعض الأقارب والجيران بمساعدتها وعائلتها عبر توفير الثياب المستعملة لها ولأشقائها، مشيرة إلى أن "مساعداتهم هذه غير كافية" / وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق "واتساب" على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية
تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية

قالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن خطر عدم الاستقرار جسيم وشددت على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نواصل دعوة السلطات الإسرائيلية للتحلي بضبط النفس والامتثال للقانون الدولي والتصدي بقوة لأفعال من يسعون إلى تأجيج التوتر".

وتصاعدت الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر .

وبحسب إحصاءات فلسطينية، قُتل أكثر من 660 شخصا، من المسلحين والمدنيين، بعضهم على يد مستوطنين يهود نفذوا هجمات متكررة على بلدات فلسطينية في الضفة الغربية.

وقتلت القوات الإسرائيلية، الخميس، قياديا محليا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالضفة الغربية وأربعة مسلحين آخرين في معركة بالأسلحة النارية خلال واحدة من أوسع الهجمات على الأراضي المحتلة منذ أشهر.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل "قائد حركة حماس في مدينة جنين" بالضفة الغربية، واثنين من مرافقيه خلال عملية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "نقر بحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية، لكننا نشعر بقلق بالغ إزاء الأساليب التي تستخدمها إسرائيل والتقارير عن وقوع خسائر بشرية بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وأضاف المتحدث أن بريطانيا "تدين بشدة عنف المستوطنين"، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يتسع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة.