أربيل - بقلم متين أمين:

"الهجرة التي بدأت في الفترة الأخيرة أسبابها أمنية وسياسية، بالإضافة إلى الشعور بالحرمان والخوف"، حسب قول أحمد حميد، مواطن يعيش في كردستان. "فلو كان المواطن مؤتمناً على أسرته وأهله، لما تحدّى المخاطر ليصل إلى أوروبا".

ويضيف أحمد أن الهجرة إلى أوروبا قد تكون حلماً للكثير من العائلات التي تبحث عن الحرية والأمن. "فكل ما نتداوله عن الحرية هنا هو مجرّد بروباغندا إعلامية، لكن على أرض الواقع لا تلمس شيءً من هذا القبيل".

فقدان الثقة بالدولة..

ويرى المواطن بلند محمد أنّ البحث عن الأمن والحرية "سببان رئيسيان لهجرة الكثيرين إلى خارج البلد".

ويضيف "هناك هامش ممكن للحياة في العراق، لكننا نعاني من مشكلة فقدان الثقة بالدولة العراقية وفقدان الثقة بالمستقبل الآمن".

الهرب من الإرهاب

وتتباين الآراء بين الشباب العراقي حول أسباب الهجرة، لكن أهمها الخوف من الجماعات الإرهابية التي باتت تشكل تهديداً كبيراً للبلد ولحرية المواطنين فيه.

ويرى شيركو إبراهيم أن سبب الهجرة هو غياب الأمن.  ويقول "لو كان الأمن متوفراً في المنطقة التي نعيش فيها، لاستطاع المواطن تأسيس حياته ومعيشته. ولن يكون بحاجة إلى أن  يهاجر أو يسافر خارج بلده أو منطقته."

الصورة: الأمن والحرية "سببان رئيسيان لهجرة الكثيرين إلى خارج البلد"/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية
تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية

قالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن خطر عدم الاستقرار جسيم وشددت على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نواصل دعوة السلطات الإسرائيلية للتحلي بضبط النفس والامتثال للقانون الدولي والتصدي بقوة لأفعال من يسعون إلى تأجيج التوتر".

وتصاعدت الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر .

وبحسب إحصاءات فلسطينية، قُتل أكثر من 660 شخصا، من المسلحين والمدنيين، بعضهم على يد مستوطنين يهود نفذوا هجمات متكررة على بلدات فلسطينية في الضفة الغربية.

وقتلت القوات الإسرائيلية، الخميس، قياديا محليا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالضفة الغربية وأربعة مسلحين آخرين في معركة بالأسلحة النارية خلال واحدة من أوسع الهجمات على الأراضي المحتلة منذ أشهر.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل "قائد حركة حماس في مدينة جنين" بالضفة الغربية، واثنين من مرافقيه خلال عملية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "نقر بحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية، لكننا نشعر بقلق بالغ إزاء الأساليب التي تستخدمها إسرائيل والتقارير عن وقوع خسائر بشرية بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وأضاف المتحدث أن بريطانيا "تدين بشدة عنف المستوطنين"، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يتسع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة.