أدارت الحوار ندى الوادي:

" الثورات لم تؤدي إلى الفوضى في الدول العربية، إنها القوى المضادة للثورات هي التي تسببت فيما حصل في الدول العربية بعد الثورات". هذا ما تراه الناشطة والمدونة التونسية لينا بن مهني " بنية تونسية" التي كانت في حوار مباشر عبر فيسبوك مع موقع إرفع صوتك.

إشكالية الأمن والحرية كانت تلقي بضلالها على الحوار الذي دار حول التجربة التونسية، وما إذا كانت "ثورة الياسمين" قد حققت أهدافها بالفعل، أم أنها تغوص في تحدياتها الأمنية.

عندما سألنا بن مهني عن النفور الذي يعم الشعوب العربية من الثورات بوصفها مؤدياً للفوضى، كان لها رأي مخالف.

.

1

على الرغم من أن آراء الكثير من المشاركين في حوار إرفع صوتك كانت تشيد بنتائج الثورة التونسية خصوصاً بعد مقارنتها بمصير ثورات باقي الدول العربية، التزمت بن مهني برأيها الذي يقول بأن تونس ليست نموذجاً وأن عليها طريقاً طويلاً لتسلكه لكي تنجح ثورتها.

3

هل فشل الشباب العربي في إيجاد بدائل سياسية تقود مجتمعاته في زمن ما بعد الثورات؟ تتناول لينا بن مهني هذه الإشكالية من جانب مختلف لتتحدث عن قصور المجتمع بأكمله في قدرته على القيادة.

2

تلوم بن مهني حكومة حزب النهضة على تحدي الإرهاب الذي صار يضرب العمق التونسي ، وتشعر بأن هناك تخاذل في الحكومة التونسية الحالية في مواجهة هذا التحدي الكبير.

5

بين إشكالية الأمن والحرية، ما الذي يمكن أن تختاره الشعوب العربية؟ سؤال آخر كان للينا بن مهني وجهة نظر مختلفة فيه .

4

يمكنكم متابعة تفاصيل الحوار المباشر وباقي النقاط الشيقة التي تم طرحها على صفحة إرفع صوتك في الفيسبوك .

نبذة عن لينا بن مهني

لينا بن مهني، أستاذة مساعدة في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة تونس. هي ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وكاتبة في المدونة الواسعة الانتشار "فتاة تونسية".

ولدت لينا في تونس عام 1983 ونشطت في بث التقارير والمعلومات من جميع أنحاء تونس بين عامي 2010 و2011، وعرضت سلامتها للخطر بانتقادها نظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الذي عرف عنه قمع المعارضين والمنتقدين.

كانت مدونتها أيام نظام بن علي من أهم المصادر المعلوماتية عن الداخل التونسي، واحتوت على الكثير من الانتقادات للمجتمع التونسي، حيث ركزت على قضايا حقوق المرأة وخنق الحريات. كما كانت بن مهنا كاتبة لموقع "فويسيز أونلاين".

بعد اندلاع الاضطرابات في تونس في الشهر الأخير من عام 2010، تنقلت لينا في كافة أنحاء تونس لتلتقط الصور والفيديوات للمظاهرات وردود فعل الحكومة على المواطنين الذين نزلوا إلى الشارع.

زارت لينا المستشفيات والتقطت الصور للجرحى والقتلى الذين سقطوا برصاص أجهزة الأمن. وأصبحت في ذلك الوقت مصدرا مهما لعدد من القنوات الإخبارية الهامة، مثل قناة الجزيرة العربية والإنجليزية وفرانس 24، في وقت تعذر على الصحفيين الأجانب الدخول إلى البلاد لتغطية الأحداث. كما نشرت لها مقالات في صحف عالمية، مثل الغارديان ولا ريبابليكا وموقع قناة السي أن أن.

وبينما ينظر إليها في كثير من الأحيان على أنها أحد أشجع المدونين في العالم، تنشط لينا بالكتابة عن حرية التعبير وحقوق المرأة والطلبة. اليوم، وتكرس قلمها لانتقاد الأوضاع بعد الثورة التونسية وعدم اكتمال مسيرة الثورة التي بدأها الشعب التونسي، وتواصل بلا انقطاع الكتابة من أجل الإصلاح والديمقراطية.

ترجم كتابها "فتاة تونسية ومدونة للربيع العربي" لعدة لغات. كما اشتركت في تأليف العديد من الكتب. شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية، مثل ندوة الحرية في أوسلو وقمة جنيف لحقوق الإنسان.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية
تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية

قالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن خطر عدم الاستقرار جسيم وشددت على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نواصل دعوة السلطات الإسرائيلية للتحلي بضبط النفس والامتثال للقانون الدولي والتصدي بقوة لأفعال من يسعون إلى تأجيج التوتر".

وتصاعدت الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر .

وبحسب إحصاءات فلسطينية، قُتل أكثر من 660 شخصا، من المسلحين والمدنيين، بعضهم على يد مستوطنين يهود نفذوا هجمات متكررة على بلدات فلسطينية في الضفة الغربية.

وقتلت القوات الإسرائيلية، الخميس، قياديا محليا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالضفة الغربية وأربعة مسلحين آخرين في معركة بالأسلحة النارية خلال واحدة من أوسع الهجمات على الأراضي المحتلة منذ أشهر.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل "قائد حركة حماس في مدينة جنين" بالضفة الغربية، واثنين من مرافقيه خلال عملية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "نقر بحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية، لكننا نشعر بقلق بالغ إزاء الأساليب التي تستخدمها إسرائيل والتقارير عن وقوع خسائر بشرية بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وأضاف المتحدث أن بريطانيا "تدين بشدة عنف المستوطنين"، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يتسع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة.