مصر – بقلم الجندي داع الإنصاف:

تشكل البطالة جزءاً كبيراً من الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها مصر وتنعكس سلباً على حياة المواطنين. وقد علّق المصريون آمالهم في السنوات الخمس الأخيرة على إصلاح اقتصادي واسع النطاق يقضى على هذه الظاهرة أو على الأقل يخفض نسبتها التي وصلت حسب تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري إلى 12.8 بالمئة من القوة العاملة، أي حوالي 3.6 مليون مصري، في عام 2015.

وتزداد هذه النسبة بالطبع إذا ما أضافنا إليها أعداد المصريين العائدين من الدول التي تشهد صراعات وحروباً مثل ليبيا واليمن وهي أعداد لا يمكن إغفالها، خاصة وأن هؤلاء العائدين كانوا قد سافروا إلى تلك البلاد بحثاً عن العمل ولتغطية نفقاتهم ونفقات أسرهم بعدما لم يعثروا على فرصة عمل في بلدهم.

مسؤولية الدولة

ويقول الكثير من الشباب المصري أن مسؤولية التصدي للفقر والبطالة تقع على عاتق الدولة في المقام الأول، وأنّه ينبغي على رجال الأعمال أن يقوموا بدورهم إزاء حل المشكلة.

موقع (إرفع صوتك) أجرى عدداً من اللقاءات مع شباب مصريين حول الأزمة الاقتصادية في مصر.

قنبلة موقوتة

أمّا الأستاذ حمدي الجمل، رئيس القسم الاقتصادي بمجلة الأهرام العربي، فيقول لموقع (إرفع صوتك) إنّ "أزمة البطالة تمثل قنبلة موقوتة يجب الالتفات إليها قبل أن تنفجر في وجه المجتمع والدولة".

ويشير الجمل إلى أنّ الحكومة المصرية تحاول إيجاد الحلول للأزمة الاقتصادية ومشكلة البطالة عن طريق توظيف الشباب في بعض المشروعات التي أعلنتها الدولة، لكنّ هذا لم يؤتِ المرجو منه حتّى الآن، لتبقى المشكلة قائمة.

*الصورة: "أزمة البطالة تمثل قنبلة موقوتة يجب الالتفات إليها قبل أن تنفجر في وجه المجتمع والدولة"/shutterstock

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية
تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية

قالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن خطر عدم الاستقرار جسيم وشددت على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نواصل دعوة السلطات الإسرائيلية للتحلي بضبط النفس والامتثال للقانون الدولي والتصدي بقوة لأفعال من يسعون إلى تأجيج التوتر".

وتصاعدت الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر .

وبحسب إحصاءات فلسطينية، قُتل أكثر من 660 شخصا، من المسلحين والمدنيين، بعضهم على يد مستوطنين يهود نفذوا هجمات متكررة على بلدات فلسطينية في الضفة الغربية.

وقتلت القوات الإسرائيلية، الخميس، قياديا محليا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالضفة الغربية وأربعة مسلحين آخرين في معركة بالأسلحة النارية خلال واحدة من أوسع الهجمات على الأراضي المحتلة منذ أشهر.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل "قائد حركة حماس في مدينة جنين" بالضفة الغربية، واثنين من مرافقيه خلال عملية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "نقر بحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية، لكننا نشعر بقلق بالغ إزاء الأساليب التي تستخدمها إسرائيل والتقارير عن وقوع خسائر بشرية بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وأضاف المتحدث أن بريطانيا "تدين بشدة عنف المستوطنين"، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يتسع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة.