متابعة علي عبد الأمير:

في عرض آخر للقسوة والرعب، يظهر فيديو بثه تنظيم داعش مؤخراً قيام طفل في الرابعة ملقب بـ"الجهادي الصغير" بالضغط على زر لتفجير سيارة قيّد فيها أربعة من الرجال اتهموا بالعمل لصالح بريطانيا ضد داعش، حسب ما نقلته صحيفة التليغراف البريطانية.

وفي لقطات مقصودة من قبل التنظيم الإرهابي لإيقاع أقوى صدمة بين المشاهدين، يظهر الطفل عيسى داري (والدته نعمة "خديجة" داري البريطانية التي أعلنت الولاء للجماعة المتطرفة)، وهو يضغط على زر، على ما يبدو أنه جهاز تحكم عن بعد. وخلال ثوانٍ، تنفجر سيارة بأربعة "جواسيس" مزعومين ترتفع في كرة من اللهب.

الطفل "الجهادي" يظهر وهو يرتدي غطاء الرأس الأسود وزياً عسكرياً، ليعلن أمام الكاميرا "نحن ذاهبون لقتل الكفار". ثم يظهر لاحقاً وهو يقف بجانب بقايا السيارة المحترقة، هاتفاً "الله أكبر" وملوحاً بقبضة الانتصار.

وكان الرجال المتهمون بالخيانة ظهروا في الفيديو داخل السيارة، وهم مقيدون إلى أجزاء من السيارة ويرتدون ملابس برتقالية اللون (عادة ما يرتديها من يقتلهم داعش في استعراضات وحشيته المصورة). واعترف أحدهم قبل انفجار السيارة بأنّه مجند للعمل ضد داعش.

في الفيديو الذي يعتقد أنّه نفّذ في الرقة، مركز داعش في سورية، يرافق "الجهادي الصغير" رجل ملثم يوجّه في حديث جاء بلكنة بريطانية، تهديداً لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، محذراً إيّاه من "إرسال جواسيس يقومون بقتل إخواننا الذين يعيشون في الغرب، ولهذا سنقتل اليوم جواسيسك"، مشيراً إلى الرجال الأربعة في السيارة.

*الصورة: مأخوذة من فيديو "الجهادي الصغير"

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية
تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية

قالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن خطر عدم الاستقرار جسيم وشددت على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نواصل دعوة السلطات الإسرائيلية للتحلي بضبط النفس والامتثال للقانون الدولي والتصدي بقوة لأفعال من يسعون إلى تأجيج التوتر".

وتصاعدت الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر .

وبحسب إحصاءات فلسطينية، قُتل أكثر من 660 شخصا، من المسلحين والمدنيين، بعضهم على يد مستوطنين يهود نفذوا هجمات متكررة على بلدات فلسطينية في الضفة الغربية.

وقتلت القوات الإسرائيلية، الخميس، قياديا محليا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالضفة الغربية وأربعة مسلحين آخرين في معركة بالأسلحة النارية خلال واحدة من أوسع الهجمات على الأراضي المحتلة منذ أشهر.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل "قائد حركة حماس في مدينة جنين" بالضفة الغربية، واثنين من مرافقيه خلال عملية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "نقر بحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية، لكننا نشعر بقلق بالغ إزاء الأساليب التي تستخدمها إسرائيل والتقارير عن وقوع خسائر بشرية بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وأضاف المتحدث أن بريطانيا "تدين بشدة عنف المستوطنين"، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يتسع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة.