متابعة إلسي مِلكونيان:

"ازدياد حالات هروب داعش بزي نسائي"..."داعش طلع فيطي (خزعبلات)" متبوعة بأيوقونات وجوه ضاحكة.

هذه عينة من منشورات وتغريدات ملأت مواقع التواصل الاجتماعي على طوال عامين لتنتقد وتسخر من داعش وفظائعه التي ارتكبها بسكان المناطق الواقعة تحت سيطرته.

وتحولت هذه التعليقات إلى نكات ألفها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعل معها قراء فيسبوك وتويتر تسخر من داعش وتفضح كيف يقوم بتوظيف الدين لخدمة أغراضه.

نقدم هنا 10 من هذه النكات جمعناها من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي:

1- محشش ركب بالطيارة جنب واحد داعشي قام المحشش فتح اللابتوب. قال له الداعش: أقفله إنه من صنع الغرب الكافرين.

أجابه المحشش: سد بوزك ... ع أساس الطيارة من صنع أبو بكر البغدادي.

2- فتاوى داعش: الصفحة الرسمية: لا يجوز للمرأة تقطيع البصل... فقد يدخل زوجها إلى المطبخ ويرى دموعها فيظن أنها تجهش بالبكاء على فراقه... فيحتضنها... ففي ذلك خداع للزوج واستغلال عاطفته. والعياذ بالله.

3- داعش يقرر إعدام كل من لديه دولاب سبير (احتياط) في سيارته... لأنه عدم توكل على الله.

4- المجاهدون سيقطعون رؤوس جميع الأطباء لأن لا حاجة لهم والحاجة للطبيب هي اعتماد على غير الله والعياذ بالله.

5- كيف تصبحُ مجاهداً في الدولة الإسلامية؟

جاهل، غبي، فاشل، محبط، بدون أي أمل في الحياة، أهلاً وسهلاً بك في داعش...

هيا معاً لنفسد المجتمع باسم الدين ^_^.

6- آخر ‫#‏نكتة 

داعش يكتب على الجدران 

التدخين سبب في قتل الملايين.

7- لا يجوز للسائق أو راكب السيارة لبس ما يسمى (حزام الأمان) لأنه يتعارض مع حكم الله في القضاء والقدر. زين والبريك جنابك نبقيه لو نشيله؟ ونمشيها قضاء وقدر.

8- داعشي يقول: وأنا أجاهد، أصبت بجروح طفيفة فذهبت للطبيب فإذا به يعطيني شراباً ضد الدود. فسألته ما هذا يا دكتور؟ قال: لو لم تكن فيك دودة لما ذهبت للجهاد.. فابتلت لحيتي من شدة التعرق والخجل.

9- الداعشي أبو سياف كان عازم أبو سلمة على غداء سأله: كم عدد المرات التي استشهدت فيها؟ وكيف تستشهد في سيناء وأنت هنا؟

قال له: خبرة بقاء.

10 - نموذج أسئلة امتحان في مدرسة للدواعش

السؤال الأول: انسف العبارة التالية.

السؤال الثاني: ضع عبوة ناسفة حول الإجابة الصحيحة.

السؤال الثالث: فخخ العبارة التالية.

مع تمنياتنا بجهنم وبئس المصير.

*الصورة: 10 نكات تسخر من داعش/Shutterstock

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

صورة تعبيرية
تعبيرية

ما بين الضرب المبرح والحرق والخنق، يتنوع العنف الأسري ضد الأطفال في العراق. وزادت حصيلة ضحاياه خلال السنوات الأربعة الماضية، فيما يطالب نشطاء وجمعيات حقوقية بإقرار قانون حماية الطفل والعنف الاسري وتفعيله للحد من هذه الجرائم.

وتعج صفحات العراقيين في مواقع التواصل الاجتماعي منذ سنوات بمقاطع فيديو تظهر أطفالاً يتعرضون للضرب أو التعذيب من قبل ذويهم، يرافقها إطلاق حملات إعلامية تطالب السلطات بالتدخل وحماية الأطفال وإنقاذهم.

نشرت منظمة "حقوق المرأة العراقية"، الأربعاء الماضي، مقطع فيديو لطفلة تتعرض للتعذيب والضرب من قبل والدها في بغداد، وبدا من خلال كلامه أنه يعذبها نكاية بأمها.

قالت المنظمة تعقيباً على ذلك، إن فريقها وبالتنسيق مع القوة الماسكة للأرض والشرطة والأمن الوطني ووفق قرار المحكمة، توصلّوا للوالد وتم القبض عليه، ونشرت صوراً له وابنته في صفحاتها على مواقع التواصل.

في يوليو الماضي، لاقت طفلة عُمرها 9 سنوات حتفها على يد والدها في بغداد، ونقلت وسائل إعلام عراقية محلية عن مصدر أمني قوله "أحضر رجل ابنته وقد فارقت الحياة إلى مستشفى الفرات العام في حيّ الجهاد، وبعد إجراء الفحوصات لجثة المجني عليها تبين أنها تعرضت لإصابات عديدة في أنحاء الجسم، وبعد التحقيق مع والدها اعترف بضربها بواسطة عصا، وتعذيبها من خلال وضعها لساعات طويلة مربوطة على سطح المنزل تحت أشعة الشمس الحارقة".

وما زالت ذاكرة العراقيين تحتفظ بقصة الطفل موسى ولاء، الذي أنهت زوجة أبيه حياته عام 2023 بعد تعذيبه لعدة شهور، وقد أوردت المتهمة في اعترافاتها التي نشرتها وزارة الداخلية استخدامها أساليب تعذيب مرعبة، كإجبارها الطفل على التهام أكثر من كيلوغرام من الملح وتعذيبه بالكهرباء والضرب.

انتحار أم قتل.. قضية الطفلة سمر تعيد قانون العنف الأسري إلى الواجهة
قضية سمر المفرجي فتحت الباب مجدداً أمام مطالبات من ناشطين وناشطات في حقوق الإنسان بإقرار قوانين وتعديل أخرى طال انتظارها، رغم مرور سنوات على تعطيلها داخل أروقة السلطة التشريعية العراقية. أهم تلك القوانين، قانون العنف الأسري وفقرات في قوانين العقوبات تتيح تخفيف العقوبات في حال كان القتل غسلاً للعار، أو تسمح بتزويج الضحية من مغتصبها.

ولعل من أبرز قصص تعنيف الأطفال في العراق قصة الطفل محمد في محافظة البصرة، الذي ظهر في مقطع فيديو (2021) وهو يبكي ووجهه مغى بالدماء متوسلاً من والده أن يقتله ليريحه من العذاب. وبعد مطالبات الناشطين والحقوقيين تدخلت السلطات وأنقذته، بينما هرب أبوه.

بحسب تحقيق أجرته الأمم المتحدة (2008-2022) عن الانتهاكات والعنف الذي يتعرض له أطفال العراق ونشرته منظمة "اليونيسف" في يونيو 2023، تعرّض أكثر من تسعة آلاف طفل عراقي للقتل أو التشوّه، أي بمعدل طفل أو أكثر يومياً.

من جهتها، تستبعد الناشطة في مجال حقوق المرأة والطفل إسراء السلمان، التوصل إلى حلول، قريباً، لمشكلة زيادة العنف الأسري في العراق.

تعلل ذلك لـ"ارفع صوتك" بقولها "أبسط ما نحتاجه هو قانون حماية الطفل، وقانون مناهضة العنف الأسري، وهما لم يشرّعا حتى الآن لرفضهما من قبل الأحزاب الدينية تحت ذريعة أنهما يخالفان الشريعة ويتسببان بتدمير نسيج المجتمع".

وتضيف السلمان أن العراق شهد خلال الأشهر الماضية من العام الحالي "تراجعاً ملحوظا في حقوق الإنسان بصورة عامة وحقوق الطفل بصورة خاصة".

"الكثير من القوانين المهمة لا تمرّر في مجلس النواب تحت ذرائع عديدة. وحين ما تكون القوانين خاصة بحقوق الإنسان وتعطي النساء والأطفال مكتسبات، فإن الذريعة الرئيسة لعدم التمرير أنها مخالِفة للدين"، تتابع السلمان.

في عام 2020، أقرت الحكومة العراقية مشروع قانون مناهضة العنف الأسري وأرسلته إلى مجلس النواب، لكنه  اصطدم برفض الأحزاب الإسلامية والفصائل المسلحة الموالية لإيران، بحجّة أنه "شبيه بالقوانين الغربية ولا يخدم المجتمع المتدين المحافظ في البلاد، كما يمنح المرأة حق التمرد على الرجل، ويسهم في تفكيك المجتمع".

وبرأي داعمي ومناصري إقرار هذا القانون، فإنه "يوفر الحماية للنساء والأطفال من العنف الأسري ويعاقب مرتكبي العنف ضد عائلاتهم".

كما سيسهم تشريعه "في الحد من انتشار العنف ويحمي منه، ويعاقب مرتكبيه. ويعوّض الضحايا ويوفر الحماية لهم ويقدم الرعاية اللازمة لهم ويؤهلهم، عدا عن حفاظه على الأمن والسلم الأسري والمجتمعي".

ورغم استمرار مطالبات نشطاء وحقوقيين وعدد من النواب بضرورة تشريع قانون مناهضة العنف الأسري وقانون حماية الطفل، وتنظيمهم تظاهرات ضغط ومناصرة لتمريره، إلا أن مشروعي القانونين ما زالا بانتظار المصادقة في البرلمان العراقي، فيما تتكرر حالات العنف الأسري يومياً.

وفي أغسطس 2023، نشرت دائرة العلاقات العامة في مجلس القضاء الأعلى إحصائية عن معدلات العنف الأسري في ما يخص الأطفال والنساء وكبار السن خلال عامي 2021 و2022، أظهرت تسجيل المحاكم 1141 دعوى عنف أسري ضد الأطفال، وجاءت محكمة استئناف بغداد الكرخ في المقدمة بتسجيلها 267 دعوى.