بقلم خالد الغالي:

بعد أن ظلت تنشر لسنوات طويلة قوائم بأثرى أغنياء العالم وبأقوى الشركات وأكثر الشخصيات تأثيرا، دشّنت مجلة فوربس لأول مرة سنة 2016، قائمة جديدة: أغنى العائلات العربية.

وقالت "فوربس الشرق الأوسط" إن نشر القائمة الجديدة يعود إلى أن "العائلات تعد ركيزة أساسية لاقتصادات دول المنطقة، نظراً إلى امتلاكها وإدارتها العديد من الشركات الضخمة، بعضها تأسست منذ عقود".

وضمت القائمة 15 عائلة، كان نصيب المملكة العربية السعودية الأكبر بـ12عائلة، فيما لم يكن نصيب الكويت سوى عائلتين، والإمارات عائلة واحدة فقط.

موضوعات متعلقة:

الدول العربية تستثمر أكثر في العسكر

مغاربة: لدينا بحران ولا نستفيد من ثروتنا السمكية

 وجاءت عائلة العليان السعودية في قمة اللائحة، تبعتها مباشرة عائلتا الشايع والخرافي الكويتيان في المركزين الثاني والثالث، قبل أن تعود العائلات السعودية لتحل المركزين الرابع والخامس، فيما جاءت أغنى عائلة إماراتية في المركز السادس.

وقالت فوربس إن تسع عائلات ضمن القائمة صنعت ثروتها من امتلاك حقوق الترخيص لمنتجات أجنبية معروفة: كوكاكولا، بيبسي كولا، تويوتا، بوغاتي، ستارباكس...إلخ.

في المقابل، توزعت المصادر الأخرى للثروة بين العقارات والاتصالات والعمل البنكي، والتصنيع، والإنشاءات الكبرى (الطرق)، والتجارة.

وبلغت الثروة الإجمالية لهذه العائلات 41.3 مليار دولار.

وفيما يلي قائمة أغنى العائلات العربية، كما صنفتها فوربس سنة 2016:

العليان: 8 مليارات دولار (السعودية)

الشايع: 5 مليارات دولار (الكويت)

الخرافي:  5 مليارات دولار (الكويت)

أبو داود:  4 مليارات دولار (السعودية)

العجلان: 2.6 مليار (السعودية)

الجابر: 2.5 مليار (الإمارات)

خالد بقشان وعائلته: 2 مليار دولار (السعودية)

الحكير: 1.8 مليار دولار (السعودية)

أحمد سالم بقشان وعائلته: 1.8 مليار دولار (السعودية)

شربتلي: 1.7 مليار دولار (السعودية)

الراشد: 1.6 مليار دولار (السعودية)

الدباغ: 1.5 مليار دولار (السعودية)

عبد اللطيف جميل: 1.5 مليار دولار (السعودية)

العقيل: 1.3 مليار دولار (السعودية)

السبيعي: 1 مليار دولار (السعودية)

*الصورة: لبنى العليان الرئيسة التنفيذية لشركة العليان المالية وعضو أغنى عائلة عربية/ وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية
تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية

قالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن خطر عدم الاستقرار جسيم وشددت على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نواصل دعوة السلطات الإسرائيلية للتحلي بضبط النفس والامتثال للقانون الدولي والتصدي بقوة لأفعال من يسعون إلى تأجيج التوتر".

وتصاعدت الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر .

وبحسب إحصاءات فلسطينية، قُتل أكثر من 660 شخصا، من المسلحين والمدنيين، بعضهم على يد مستوطنين يهود نفذوا هجمات متكررة على بلدات فلسطينية في الضفة الغربية.

وقتلت القوات الإسرائيلية، الخميس، قياديا محليا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالضفة الغربية وأربعة مسلحين آخرين في معركة بالأسلحة النارية خلال واحدة من أوسع الهجمات على الأراضي المحتلة منذ أشهر.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل "قائد حركة حماس في مدينة جنين" بالضفة الغربية، واثنين من مرافقيه خلال عملية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "نقر بحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية، لكننا نشعر بقلق بالغ إزاء الأساليب التي تستخدمها إسرائيل والتقارير عن وقوع خسائر بشرية بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وأضاف المتحدث أن بريطانيا "تدين بشدة عنف المستوطنين"، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يتسع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة.