أكد مدير المرصد العراقي لحقوق الإنسان مصطفى سعدون، تحرير علي المكدام ونقله إلى المستشفى، دون ذكر الجهة التي حرّر منها.
الآن
— Mustafa Saadoon (@SaadoonMustafa) July 10, 2021
تحرير علي المكدام ونقله إلى المستشفى
ونقل موقع "ناس نيوز" المحلي، عن مصدر أمني قوله، إن "قوة أمنية حررت الناشط علي المكدام ونقلته إلى أحد المستشفيات".
وجرى تداول هذه الصورة على أنها للمكدام أثناء نقله بإحدى مركبات الأجهزة الأمنية، لكن لم يتسنّ لـ"ارفع صوتك" التأكد منها.
🔴الان
— المتظاهر فاخر مولود 🇮🇶✌💕 (@Fakhir1977) July 10, 2021
نقل علي المكدام من مستشفى اليرموك الى مركز الشرطة لتدوين اقواله pic.twitter.com/gMC92wDRpT
#الان
— محي الانصاري (@muhesaleh1) July 10, 2021
القوات الامنية تعثر على علي المكدام بالقرب من كلية السلام في طريق الدورة (وعليه اثار تعذيب) وتم نقله لاحدى المستشفيات
وكانت قيادات من وزارة الداخلية تواصلت مع والدة المكدام، من خلال المرصد، لتطلب منها الوزارة الذهاب لبغداد، حسبما أكد سعدون لـ"ارفع صوتك".
في نفس الوقت، صرحت والدته لفضائية عربية بأن "علي تعرّض للتهديد بالقتل بعد نشره مقالاً ينتقد فيه السياسي هادي العامري".
أم الناشط علي المكدام للعربية: نجلي تلقى تهديدات بالقتل عقب مقال له عن هادي العامري #العربية_عاجل https://t.co/a1vIGVFnOW
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) July 10, 2021
ومنذ ساعات المساء الأولى (توقيت بغداد) من يوم السبت، توالت مناشدات عراقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل الكشف عن مصير المكدام (21 عاماً)، بعد تداول أنباء عن اختفائه.
وفي تويتر، تصدر وسم #علي_المكدام_وين تغريدات العراقيين لساعات، وأعربوا عن قلقهم وسخطهم باللغتين العربية والإنجليزية، ومطالبين الحكومة ممثلة برئيسها مصطفى الكاظمي، بالكشف عن مصير المكدام.
فقدان الاتصال
وقال بعض أصدقائه إن آخر اتصال به كان حوالي الساعة الخامسة من مساء الجمعة، ليتعذّر به الاتصال لاحقاً، كما تم إغلاق حسابيه في فيسوك وتويتر.
وأضافوا أن آخر مكان شوهد به، كان مقهى "بن رضا علوان" الشهير في حيّ الكرادة وسط العاصمة بغداد.
فقدنا الاتصال بالصديق الصحفي علي المگدام
— Sanar Hasan (@HasanSanar) July 10, 2021
منذ الساعة الخامسة مساءً يوم الجمعة، وحتى الان جميع أجهزة التواصل مغلقة وكان أخر ظهور له في منطقة الكرادة بالعاصمة بغداد،
علي المگدام يتعرض منذ مدة لعدة مضايقات وتهديدات تمس أمنه الشخصي#علي_المكدام #iraq pic.twitter.com/jVWd67ycgs
آخر تواصل مع الصحفي والناشط في الحراك الشعبي #علي_المكدام كان يوم أمس الجمعة الساعة الخامسة عصراً وكان متواجداً في مقهى بن رضا علوان بمنطقة الكرادة في بغداد.#علي_المكدام_وين يا حكومة؟
— عمر الجنابي (@omartvsd) July 10, 2021
لن نسكت حتى يعود إلى بيته سالما pic.twitter.com/Q8DYmuEL9b
ورجّح عدد من النشطاء والإعلاميين العراقيين أن يكون المكدام "مختطفاً"، ذلك أنه تعرض مراراً لتهديدات ومضايقات من جهات مجهولة، نسبها البعض لجماعات مسلحة مدعومة من إيران.
وخشي الكثير من العراقيين، الذين شاركوا آراءهم عبر هاشتاغ #علي_المكدام_وين في تويتر، أن يلاقي المكدام نفس مصير المحامي علي جاسب والناشط سجاد العراقي، الأول مفقود منذ أكتوبر 2019، والثاني منذ سبتمبر 2020.
حادثة أختفاء #علي_المكدام أعادتنا للمصير ذاته الذي وأجهه المتظاهر #سجاد_العراقي المغيب منذ اكثر من عام
— Mohamed Hisham (@mohamad__Hisham) July 10, 2021
الصمت السلطات وقوى الامن على مثل هكذا عمليات، يعني أننا أمام سجاد العراقي أخر !#علي_المكدام_وين
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام محلية أن وزارة الداخلية العراقية أكدت متابعتها "قضية اختفاء الناشط علي المكدام".
ونقل موقع "ناس" الإخباري عن مدير العلاقات والإعلام في الوزارة اللواء سعد معن، قوله، إن "الوزارة تتابع المستجدات وسنزودكم بالتطورات".
من هو علي المكدام؟
عرف المكدام بنشاطه خلال "انتفاضة تشرين" التي اندلعت في أكتوبر 2019، واستمرت لشهور قبل أن تهدأ نسبياً بسبب جائحة كوفيد-19.
وقام المكدام بتوثيق عمليات قمع المتظاهرين بالرصاص الحي والقنابل الدخانية والمسيلة للدموع، لنقلها إلى العالم الخارجي، خصوصاً أن النشر كان محدوداً جداً، حتى عبر الفضائيات المحلية والعربية، فكانت مواقع التواصل نافذة العراقيين للعالم لنقل صوت الاحتجاج.
ومثل عشرات النشطاء والإعلاميين والحقوقيين الذين شاركوا أو أيدوا مطالب الاحتجاجات، ظل المكدام صوتاً لهذه المطالب عبر مواقع التواصل وفي مقابلاته الإعلامية، ينتقد اختطاف واغتيال النشطاء، وتأخر نتائج التحقيق في قتل المتظاهرين، ودور المليشيات العراقية المدعومة من إيران في هذه المسألة.
وفي لقاء سابق، لقناة الحرة مع المكدام، بعد مرور عام على "انتفاضة تشرين"، قال "شاركت في الانتفاضة منذ انطلاقتها، واليوم في إسطنبول (تركيا)، لماذا؟ لأنني مثلي مثل عشرات النشطاء، الذين تعرضوا للتهديد بالقتل والاختطاف، وبعضهم ترك مدنهم وعوائلهم وأطفالهم، وللأسف لغاية الآن، لا أحد يحميهم".
