يلدا موييري اعتقلت في 19 سبتمبر- موقع "لجنة حماية الصحافيين" الدولية
يلدا موييري اعتقلت في 19 سبتمبر- موقع "لجنة حماية الصحافيين" الدولية

أكدت "لجنة حماية الصحفيين" الدولية، الثلاثاء، اعتقال السلطات الإيرانية 35 صحافيا على الأقل منذ بداية الاحتجاجات التي انطلقت تنديدا بمقتل مهسا أميني على أيدي الشرطة الأخلاقية. 

وأوردت المنظمة أسماء الصحافيين، مشيرة في تغريدة إلى أنه تم الإفراج عن أحدهم فقط إلى الآن، ونوهت إلى أن التفاصيل قليلة وسط حجب السلطات الإنترنت وقطع الاتصالات عبر أرجاء البلاد.

 

وفصّلت اللجنة عبر موقعها أسماء الصحفيين المعتقلين كالتالي: 
1) يلدا موييري مصورة صحافية: نشرت قصصا عبر إنستغرام من سيارة نقلتها إلى السجن، وقالت إنها تعرضت للضرب والاعتقال، في 19 سبتمبر، أثناء تغطيتها للاحتجاجات المنددة بقوانين فرض الحجاب في وسط طهران.

ونقلت اللجنة عن موقع "إيران واير" الإخباري في المنفى، أن مويري قالت إن الظروف في سجن قرتشك ، وهو مركز احتجاز للنساء فقط في مدينة فارامين (جنوب شرق طهران] كانت "مروعة"، مع وجود أكثر من 100 امرأة محشورة في مكان ضيق.

وقالت: "لا يوجد سوى 3 حمامات لاستخدامها، وتصف سلطات السجن العديد من المهدئات للسجناء".
2) نيلوفر حميدي، مراسلة صحيفة "شرق" شبه الإصلاحية، التي تتخذ من طهران مقرا لها،
كانت حميدي من بين أوائل الصحفيين الذين كتبوا عن دخول أميني إلى المستشفى، وفقا لتقرير نشره موقع "إيران واير".

وكتب محاميها محمد علي كامفيروزي على تويتر، يوم الأحد، أن حميدي تمكنت من إجراء مكالمة هاتفية مع زوجها وقالت إنها في الحبس الانفرادي ويتم استجوابها في سجن إيفين بطهران. ولم يتم إخبارها بالتهم الموجهة إليها.

3) إيمان بهباساند، معلّقة سياسية وكاتبة عمود ومراسلة لشؤون المرأة.

4) روح الله نخائي: مراسل السياسة الخارجية.

5) علي رضا خوشبخت: مراسل سياسي.

6) زهرة توهيدي: مراسلة سياسية.

7) فاطمة رجبي: مراسلة اقتصادية، اعتقلت في منزلها بطهران.

8) مجتبى رحيمي: مراسل سياسي اعتقل في منزله في مدينة قزوين بعد تغريدات عن عدة متظاهرين قتلوا في مسقط رأسه وما حولها.

9) ماجد توكولي: معلق سياسي وكاتب مقالات رأي، اعتقل في منزله بطهران.

10) مرزية طلائع: مراسلة كردية لوكالة مكريان للأنباء، اعتقلت في مدينة سقز بمحافظة كردستان، في 22 سبتمبر.
11) مسعود كردبور": رئيس تحرير وكالة الأنباء الكردية "مكريان".

12) خسرو كردبور: محرر ومراسل لموقع وكالة مكريان للأنباء، شقيق مسعود كردبور.

13) إلاهي محمدي، مراسلة صحيفة "هاميهان" اليومية الحكومية. وبحسب تغريدة لمحاميها محمد علي كامفيروزي، فقد تم اعتقالها في 22 سبتمبر.

وذكر المحامي أن قوات الأمن اقتحمت منزلها وصادرت أجهزتها الشخصية مثل الكمبيوتر المحمول والكتب والهاتف وبطاقتها الصحفية.

14) الناز محمدي: مراسل سياسي بمجلة أنديشبوية نصف الرسمية التي تديرها الدولة. الأخت التوأم لإلاهي محمدي.

15) فيدا رباني: معلقة السياسية، حُكم عليها مؤخرًا بالسجن لمدة عشر سنوات وأربعة أشهر ومنعها من ممارسة الصحافة.

16) حامد الشافعي: مراسل سياسي واجتماعي.

17) أحمد رضا هالبيساز : مصور صحافي، اعتقل في وسط طهران في 22 سبتمبر بينما كان يصور الاحتجاجات، وذكرت خدمة بي بي سي الفارسية أنه بعد ساعات قليلة من اعتقاله، سُمح له بالاتصال بأسرته وإبلاغهم بأنه نُقل إلى سجن إيفين.

18) * سرفيناز أحمدي: مراسلة سياسية وثقافية مستقلة، أبلغت مؤخرًا عن عمالة الأطفال القسرية (تم الإفراج عنها).

19) سيد حسين روناغي مالكي: مدون.

20) الميرة بهماني: مراسلة مستقلة ومعلقة وكاتبة عمود في قضايا حقوق المرأة، اعتقلت في 26 سبتمبر في مدينة رشت شمال محافظة جيلان.

21) اعتقلت بتول بلالي ، مراسلة مجلة باسارجاد الأسبوعية التي تديرها الدولة ، في 22 سبتمبر، في مدينة سيرجان الجنوبية في محافظة كرمان أثناء تغطيتها للاحتجاجات في مسقط رأسها.

أفاد موقع "أشكان نيوز '' الإخباري المحلي ومقره كرمان، أنه تم نقلها إلى سجن سيرجان المركزي.

22) كما تم القبض على سميرة علي نجاد، مراسلة الموقع الإخباري المحلي سيرجان رافي نيوز الذي تديره الدولة، أثناء تغطيتها لتظاهرة 22 سبتمبر في مدينة سيرجان الجنوبية، بحسب أشكان نيوز، وهي محتجزة حاليا في سجن سيرجان المركزي.

23) جبار دستباز ، مراسل كردي مستقل يعمل في مجال قضايا المرأة، اعتقل في 22 سبتمبر في مدينة سنندج بمحافظة كردستان. وقالت مصادر للجنة حماية الصحفيين إن قوات الأمن ضربته في الشارع أمام منزله.

24) مهرنوش طافيان ، مراسل شؤون السياسة المستقل، اعتقل في مدينة الأهواز جنوب غرب البلاد، في محافظة خوزستان ذات الأغلبية العربية، بحسب مصادر إيران واير ولجنة حماية الصحفيين.

25) فرشيد غربانبور، كاتب عمود سياسي وأدبي ومعلق يكتب لصحيفة هفت صبح (7sobh) اليومية، اعتُقل في مداهمة قامت بها قوات الأمن في الساعة 3 فجرا لمنزله في طهران في 29 سبتمبر، وقالت مصادر للجنة حماية الصحفيين إنه تعرض للضرب وأخذ من المنزل، بعد إصابته بجرح في الرأس.

26) أريا جعفري: المصور الصحفي الحائز على جائزة لوكالة "إسنا"، اعتُقل في 28 سبتمبر في مدينة أصفهان بوسط البلاد.

27) موبين بلوش، مراسل مستقل، اعتقل في وقت سابق، يوم 29 سبتمبر، في مدينة بلوشستان في جنوب شرق ولاية سيستان وبلوشستان.

28) جواد شاكر، رئيس تحرير صحيفة جامعة الشريف، اعتقل وفقا لتغريدة لمحاميه محمد علي كامفيروزي  بتاريخ 26 سبتمبر. 

29) البرز نظامي: مراسل مالي لصحيفة الأعمال دنيا الاقتصاد، اعتقل في غرفة أخبار الصحيفة، في طهران في 2 أكتوبر، حسبما أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (HRANA) التي تتخذ من المنفى مقرا لها.

30) صفية قرباغي: مراسلة مستقلة تغطي قضايا المرأة في مسقط رأسها زنجان، اعتقلت في 1 أكتوبر، بحسب تغريدة من زوجها، قال فيها إنها نُقلت إلى مكان مجهول.

31) علي رضا جباري دارستاني: مراسل الثقافة والفنون بوكالة مهر للأنباء التي تديرها الدولة، اعتُقل في 25 سبتمبر في منزله بطهران واقتيد إلى مكان لم يُكشف عنه.

32) سيافاش سليماني: صحافي أذربيجاني إيراني مخضرم ، أُلقي القبض عليه في 1 أكتوبر في منزله في مدينة أورميا شمال غرب محافظة أذربيجان الغربية.

33) علي خطيب زاده: مراسل وكالة الأنباء الكردية مكريان، اعتقل في 20 سبتمبر في مدينة سقز.

34) شهرام أزموده: رئيس تحرير مجلة تالش الشهرية ، اعتُقل في 2 أكتوبر  في مدينة تالش الشمالية بمحافظة جيلان، حسبما قال محاميه رامين سفارنيا في تغريدة على تويتر.

35) علي سالم، محرر قسم تحليل "الفكر" في صحيفة "شرق" شبه الإصلاحية ، اعتُقل في 3 أكتوبر في منزله بطهران.

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

الحرب أدت إلى تدمير جزء كبير من البنية الأساسية في قطاع غزة بما في ذلك المراكز التعليمية
الحرب أدت إلى تدمير جزء كبير من البنية الأساسية في قطاع غزة بما في ذلك المراكز التعليمية

مع بدء السنة الدراسية الجديدة في معظم أنحاء الشرق الأوسط، يجد تلاميذ قطاع غزة أنفسهم للعام الثاني على التوالي دون مدارس ينهلون منها العلم والمعرفة، مما حدا برهط من المسؤولين والأهالي إلى إيجاد بعض الحلول الفردية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

وكان من المفترض أن يبدأ العام الدراسي الجديد رسميا هذا الأسبوع، في القطاع الذي يشهد حربا شرسة منذ أكثر من أحد 11 شهرا بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، المصنفة "منظمة إرهابية" في الولايات المتحدة ودول أخرى.

وأدى القصف إلى تدمير جزء كبير من البنية الأساسية الحيوية في القطاع الفلسطيني، بما في ذلك المراكز التعليمية، التي كانت تستوعب نحو مليون تلميذ تحت سن 18 عاماً، وفقاً للأمم المتحدة.

وفي ظل صعوبة تأمين مساحة آمنة لتدريس الأطفال، قررت وفاء علي، التي كانت تدير مدرسة بمدينة غزة قبل الحرب، فتح فصلين دراسيين في منزلها شمالي القطاع، حيث يتجمع العشرات من الأطفال لتعلم العربية والإنكليزية بالإضافة إلى مادة الرياضيات.

وقالت علي: "أرادت الأسر أن يتعلم أطفالها القراءة والكتابة بدلاً من إضاعة الوقت في المنزل، خاصة أن الحرب لن تنتهي قريبا".

ولا يستطيع المعلمون الوصول إلا إلى نسبة صغيرة من الأطفال الذين حرموا من التعليم بسبب الحرب، التي بدأت بعد أن هاجمت حركة حماس إسرائيل في 7 أكتوبر، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، حسب بيانات رسمية.

وردًا على ذلك، شنت إسرائيل عملية عسكري أدت إلى مقتل أكثر من 41 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.

"نبذل قصارى جهدنا"

من جانبها، أوضحت آلاء جنينة، التي تعيش حاليا في خيمة بوسط قطاع غزة، أن طفلها البالغ من العمر 4 سنوات وابنتها ذات السبع سنوات، يتلقيان دروسًا في خيمة قريبة.

وقالت المراة البالغة من العمر 33 عاما، إنها زارت مؤخرا "مدرسة الخيام"، مضيفة: "لقد أحزنني ذلك. ليس لديهم ملابس أو حقائب أو أحذية. لكننا نبذل قصارى جهدنا".

وتقول وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، التي تدير عشرات المدارس بالقطاع، إن أكثر من ثلثي مدارسها دُمرت أو تضررت منذ بدء الحرب.

ووفقا للوكالة، فقد قُتل "مئات" الفلسطينيين الذين نزحوا إلى مرافق الأونروا، ومعظمها مدارس، بينما تؤكد إسرائيل
أن ضرباتها على المدارس وملاجئ الأونروا "تستهدف المسلحين الذين يستخدمون تلك المرافق"، وهو أمر تنفيه حركة حماس.

ورفضت هيئة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الهيئة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن التنسيق مع جماعات الإغاثة، التعليق، كما لم يستجب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لطلب التعليق من الصحيفة الأميركية.

"بقع لليأس والجوع"

وقالت "الأونروا" إنها أطلقت برنامج العودة إلى التعلم، الذي سيجلب حوالي 28 ألف طفل إلى عشرات المدارس، لافتة إلى أن ذلك البرنامج سيركز على "الدعم النفسي والفنون والرياضة ومخاطر الذخائر المتفجرة، ثم سيتعمق أكثر في مواد القراءة والكتابة والرياضيات".

وفي هذا الصدد، قال المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، الأربعاء، على وسائل التواصل الاجتماعي: "الكثير من المدارس لم تعد مكانًا للتعلم. لقد أصبحت بقعا لليأس والجوع والمرض والموت".

وتابع: "كلما طالت فترة بقاء الأطفال خارج المدرسة.. كلما زاد خطر تحولهم إلى جيل ضائع. وهذه وصفة للاستياء والتطرف في المستقبل".

من جانبه، أوضح الباحث في مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني بقطر، معين رباني، أن قطاع غزة "كان لديه معدلات تعليم عالية نسبيًا، على الرغم من نسب الفقر الكبيرة التي تسوده".

وأضاف رباني أن الفلسطينيين "سعوا منذ فترة طويلة إلى التعليم للتقدم وسط ظروف اقتصادية صعبة، حيث وقد وفرت لهم الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية مختلفة فرصًا تعليمية جيدة".

ولفت في حديثه للصحيفة الأميركية، إلى أن العديد من الفلسطينيين في غزة "اعتادوا على فقدان أراضيهم ومنازلهم وممتلكاتهم، وبالتالي اهتموا بالتعليم، لأنه أمر يمكنك أن تأخذه معك أينما ذهبت".

وهناك ثمن نفسي للابتعاد عن المدرسة على الأطفال أيضًا، إذ قالت ليزلي أركامبولت، المديرة الإدارية للسياسة الإنسانية في منظمة إنقاذ الطفولة الأميركية، إن قضاء عام بعيدًا عن المدرسة والأصدقاء والملاعب والمنازل خلال صراع مسلح عنيف، "يمثل إزالة للركائز الأساسية للاستقرار والسلامة للأطفال".

وشددت على أن "عدم اليقين والتوتر وفقدان المجتمع، يمكن أن يؤدي إلى تحفيز أنظمة الاستجابة الطبيعية للتوتر في الجسم، والتي يمكن أن تكون ضارة بمرور الوقت".

واستطردت حديثها بالتأكيد على أن "تكرار هذه الأعراض أو استمرارها لفترات طويلة، قد يؤدي إلى مجموعة من النتائج السلبية على الصحة العقلية، التي لا يتعافى منها الأطفال بسهولة".

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، قد كشفت في وقت سابق هذا الشهر، أن الأطفال في قطاع غزة "هم الفئة الأكثر تضررًا" مما يحدث هناك، وهم بحاجة ماسة لدعم نفسي وتعليمي بشكل عاجل.

وقال الناطق باسم المنظمة، كاظم أبو خلف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن الوضع الحالي في غزة "يتطلب استجابة عاجلة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من فقدان التعليم والأضرار النفسية الجسيمة التي يتعرضون لها".

وشدد على أن "جميع الأطفال في القطاع يحتاجون إلى دعم نفسي، حيث فقد ما لا يقل عن 625 ألف طفل عامًا دراسيًا منذ بدء الحرب.. وبعض الأطفال تعرضوا لبتر أطرافهم وهم بحاجة إلى الخروج من القطاع لتلقي العلاج، فيما يعاني العديد من الأطفال من الخوف والقلق بسبب الحرب".