لقطة من الفيديو
لقطة من الفيديو

إرفع صوتك:

فرضت الحياة في مخيمات اللاجئين بلبنان واقعاً جديداً على بعض السوريين الذين تحولوا من مواطنين إلى لاجئين، ومنهم أميرة. فبعد أن كانت أميرة ربة منزل وأماً في مدينة حمص، أصبحت الآن لاجئة في لبنان مع زوجها وبعضاً من أطفالها بسبب تردي الظروف الأمنية والاقتصادية في بلدها.

وبعد وفاة الزوج أصبحت مسؤولة عن إعالة أطفالها الذين أتوا معها إلى لبنان وأطفالها الآخرين الذين بقوا في حمص، وذلك من خلال عملها في مخبز للمعجنات.  

تقول لموقع (إرفع صوتك) "إن عاد الاستقرار لسورية، سأكون أول شخص يعود للوطن لأجتمع بجميع أولادي... حتى وإن جلسنا على التراب".

ويصل مجموع عدد الأشخاص الذين تعيلهم أميرة في كل من سورية ولبنان إلى 12 شخصاً.

شاهد معنا مقطع الفيديو التالي للتعرف على المزيد من التفاصيل:

​​

​​

​​​​يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

مواضيع ذات صلة:

ملصقات لبشار الأسد
ملصقات لبشار الأسد

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، الأحد، إن الجهود المبذولة لإصلاح العلاقات مع تركيا لم تتوصل حتى الآن إلى نتائج ملموسة.

وفي إشارة إلى جهود المصالحة التي تبذلها روسيا وإيران والعراق، قال الأسد في خطاب أمام مجلس الشعب: "تعاملت سوريا مع المبادرات بشأن العلاقة مع تركيا.. أي عملية تفاوض بحاجة إلى مرجعية تستند إليها كي تنجح، وعدم الوصول إلى نتائج في اللقاءات السابقة أحد أسبابه هو غياب المرجعية".

وقبل اندلاع النزاع عام 2011، كانت تركيا حليفاً اقتصادياً وسياسياً أساسياً لسوريا، لكن العلاقة بينهما انقلبت رأساً على عقب مع بدء الاحتجاجات ضد النظام. فقد دعت أنقرة بداية حليفتها إلى إجراء إصلاحات سياسية، لكن مع قمع التظاهرات وتحولها تدريجاً إلى نزاع دام، دعا رجب طيب إردوغان، رئيس وزراء تركيا وقتها، الأسد إلى التنحي.

وأوضح الأسد أن بلاده تعاملت مع مبادرات طرحتها روسيا وإيران والعراق بشأن العلاقة مع أنقرة، و"كانت أولى هذه المبادرات منذ حوالى 5 سنوات أو أكثر".

وأضاف أن "استعادة العلاقة تتطلب أولا إزالة الأسباب التي أدت إلى تدميرها"، موضحا أن مطالبته بانسحاب القوات التركية من سوريا ليست شرطا مسبقا للمحادثات.

وكان الرئيس التركي إردوغان قال في يوليو إنه سيوجه دعوة للأسد "في أي وقت" لإجراء محادثات محتملة لاستعادة العلاقات.

وذكرت صحيفة تركية في وقت سابق أن إردوغان والأسد قد يلتقيان في أغسطس، لكن دبلوماسيا تركيا نفى التقرير.

وتحاول روسيا التوسط في عقد اجتماع بين الرئيسين في محاولة لاستعادة العلاقات. وقال العراق أيضا في يوليو تموز إنه قد يسعى لمحاولة الجمع بين الاثنين.