المصدر - موقع الحرة:
دفعت المعارك العنيفة ضد تنظيم داعش في الرقة عنود إلى الفرار مع عائلتها من منزلها، لكن على غرار كثيرين غيرها، اكتفت بالانتقال إلى حي آخر في المدينة، بدلا من الانتقال إلى مخيم للاجئين يفتقر إلى الكثير من أمور الحياة الأساسية.
وقبل نحو أسبوعين، أصيب زوج عنود في قصف طال منزل العائلة في وسط مدينة الرقة، فحزمت المرأة الأربعينية أمتعتها وغادرت مع زوجها وأبنائها السبعة، إلى حي السباهية في غرب الرقة حيث استقرت في منزل شقيقها الذي فر إلى أحد مخيمات النزوح.
وبرغم طرد التنظيم من الحي قبل نحو شهرين ونصف الشهر، لا تزال الألغام المنتشرة في شوارع الحي تهدد حياة ساكنيه.
وتقول عنود التي تلف وجهها بكوفية بيضاء وسوداء اللون لا تظهر سوى عينيها، "قالوا لي إن حي السباهية خطر جدا، لكننا لا نستطيع أن ندفع 50 ألف ليرة سورية لاستئجار منزل".
إقرا المقال كاملا
