دمار خلفته المعارك في مدينة دير الزور-أرشيف
دمار خلفته المعارك في مدينة دير الزور-أرشيف

المصدر - موقع الحرة:

تمكنت قوات النظام السوري المدعومة من روسيا من كسر حصار يفرضه تنظيم داعش منذ أكثر من عامين على مدينة دير الزور في شرق سورية، وفق ما أفاد به الإعلام الرسمي.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن القوات النظامية القادمة من الريف الغربي التقت ظهر الثلاثاء مع القوات في "اللواء 137" وهي قاعدة عسكرية محاذية لأحياء في غرب المدينة يسيطر عليها النظام، كانت تحت حصار داعش منذ 2014.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء بش طائرات حربية غارات على مناطق بريف دير الزور الغربي منها قرية الشميطية والمسرب، إلى جانب استمرار الاشتباكات بين قوات النظام وتنظيم داعش.

وكانت القوات النظامية قد بدأت عملية عسكرية واسعة باتجاه دير الزور منذ عدة أسابيع عدة، وتمكنت من دخولها من ثلاثة محاور رئيسية هي جنوب محافظة الرقة، والبادية جنوبا من محور مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، فضلا عن المنطقة الحدودية مع العراق من الجهة الجنوبية الغربية.

ويسيطر التنظيم المتشدد منذ صيف 2014 على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور النفطية والحدودية مع العراق، وعلى نحو 60 في المئة من مساحة مدينة دير الزور.

ويتعرض التنظيم في محافظة الرقة المجاورة لهجوم واسع تشنه قوات سورية الديموقراطية، ائتلاف فصائل كردية وعربية، بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية.

وتمكنت هذه القوات منذ بدء هجومها داخل مدينة الرقة، معقل التنظيم في سورية، من السيطرة على أكثر من 60 في المئة من مساحة المدينة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

ملصقات لبشار الأسد
ملصقات لبشار الأسد

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، الأحد، إن الجهود المبذولة لإصلاح العلاقات مع تركيا لم تتوصل حتى الآن إلى نتائج ملموسة.

وفي إشارة إلى جهود المصالحة التي تبذلها روسيا وإيران والعراق، قال الأسد في خطاب أمام مجلس الشعب: "تعاملت سوريا مع المبادرات بشأن العلاقة مع تركيا.. أي عملية تفاوض بحاجة إلى مرجعية تستند إليها كي تنجح، وعدم الوصول إلى نتائج في اللقاءات السابقة أحد أسبابه هو غياب المرجعية".

وقبل اندلاع النزاع عام 2011، كانت تركيا حليفاً اقتصادياً وسياسياً أساسياً لسوريا، لكن العلاقة بينهما انقلبت رأساً على عقب مع بدء الاحتجاجات ضد النظام. فقد دعت أنقرة بداية حليفتها إلى إجراء إصلاحات سياسية، لكن مع قمع التظاهرات وتحولها تدريجاً إلى نزاع دام، دعا رجب طيب إردوغان، رئيس وزراء تركيا وقتها، الأسد إلى التنحي.

وأوضح الأسد أن بلاده تعاملت مع مبادرات طرحتها روسيا وإيران والعراق بشأن العلاقة مع أنقرة، و"كانت أولى هذه المبادرات منذ حوالى 5 سنوات أو أكثر".

وأضاف أن "استعادة العلاقة تتطلب أولا إزالة الأسباب التي أدت إلى تدميرها"، موضحا أن مطالبته بانسحاب القوات التركية من سوريا ليست شرطا مسبقا للمحادثات.

وكان الرئيس التركي إردوغان قال في يوليو إنه سيوجه دعوة للأسد "في أي وقت" لإجراء محادثات محتملة لاستعادة العلاقات.

وذكرت صحيفة تركية في وقت سابق أن إردوغان والأسد قد يلتقيان في أغسطس، لكن دبلوماسيا تركيا نفى التقرير.

وتحاول روسيا التوسط في عقد اجتماع بين الرئيسين في محاولة لاستعادة العلاقات. وقال العراق أيضا في يوليو تموز إنه قد يسعى لمحاولة الجمع بين الاثنين.