مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية (من صفحة القوات على فيسبوك)
مقاتلون من قوات سورية الديموقراطية- أرشيف

المصدر - موقع الحرة:

حققت قوات سوريا الديمقراطية الاثنين تقدما في معركتها مع تنظيم داعش في مدينة دير الزور لتصبح على بعد "ستة كيلومترات من الضفة الشرقية لنهر الفرات"، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن التقدم السريع ضد المتشددين لكون "ريف دير الزور الشرقي منطقة صحراوية غير مكتظة".

وبعد يومين من إطلاق قوات سوريا الديمقراطية هجومها في دير الزور تحت مسمى "عاصفة الجزيرة"، أعلنت مجموعة من شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور في بيان الاثنين إنشاء "لجنة تحضيرية تناقش أسس ومنطلقات تأسيس مجلس دير الزور المدني أسوة بالمجالس المدنية لمختلف المدن التي تحررت من قبضة الإرهاب".

وأكدت اللجنة دعمها لحملة قوات سوريا الديمقراطية في محافظة دير الزور ضد المتشددين.

تعزيزات للقوات النظامية        

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية الاثنين إن "تعزيزات عسكرية كبيرة تتضمن عتادا وآليات وعناصر وصلت إلى دير الزور، تمهيدا لبدء قوات النظام السوري هجوما يهدف إلى طرد تنظيم داعش من الأحياء الشرقية في المدينة"، التي يسيطر عليها منذ ثلاث سنوات.

وتواصل طائرات حربية سورية وروسية، بحسب المرصد، "استهداف مواقع تنظيم داعش بشكل كثيف في مدينة دير الزور ومحيطها وأريافها".

ووثق المرصد الأحد مقتل 34 مدنيا، بينهم تسعة أطفال، في قصف روسي استهدف عبارات كانت تقلهم من بلدة قريبة من دير الزور إلى الضفاف الشرقية لنهر الفرات هربا من القصف واقتراب المعارك.

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحا لعمليتين عسكريتين، الأولى تقودها قوات النظام السوري بدعم روسي، والثانية أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية بدعم أميركي السبت ضد المتشددين في شرق المحافظة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

ملصقات لبشار الأسد
ملصقات لبشار الأسد

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، الأحد، إن الجهود المبذولة لإصلاح العلاقات مع تركيا لم تتوصل حتى الآن إلى نتائج ملموسة.

وفي إشارة إلى جهود المصالحة التي تبذلها روسيا وإيران والعراق، قال الأسد في خطاب أمام مجلس الشعب: "تعاملت سوريا مع المبادرات بشأن العلاقة مع تركيا.. أي عملية تفاوض بحاجة إلى مرجعية تستند إليها كي تنجح، وعدم الوصول إلى نتائج في اللقاءات السابقة أحد أسبابه هو غياب المرجعية".

وقبل اندلاع النزاع عام 2011، كانت تركيا حليفاً اقتصادياً وسياسياً أساسياً لسوريا، لكن العلاقة بينهما انقلبت رأساً على عقب مع بدء الاحتجاجات ضد النظام. فقد دعت أنقرة بداية حليفتها إلى إجراء إصلاحات سياسية، لكن مع قمع التظاهرات وتحولها تدريجاً إلى نزاع دام، دعا رجب طيب إردوغان، رئيس وزراء تركيا وقتها، الأسد إلى التنحي.

وأوضح الأسد أن بلاده تعاملت مع مبادرات طرحتها روسيا وإيران والعراق بشأن العلاقة مع أنقرة، و"كانت أولى هذه المبادرات منذ حوالى 5 سنوات أو أكثر".

وأضاف أن "استعادة العلاقة تتطلب أولا إزالة الأسباب التي أدت إلى تدميرها"، موضحا أن مطالبته بانسحاب القوات التركية من سوريا ليست شرطا مسبقا للمحادثات.

وكان الرئيس التركي إردوغان قال في يوليو إنه سيوجه دعوة للأسد "في أي وقت" لإجراء محادثات محتملة لاستعادة العلاقات.

وذكرت صحيفة تركية في وقت سابق أن إردوغان والأسد قد يلتقيان في أغسطس، لكن دبلوماسيا تركيا نفى التقرير.

وتحاول روسيا التوسط في عقد اجتماع بين الرئيسين في محاولة لاستعادة العلاقات. وقال العراق أيضا في يوليو تموز إنه قد يسعى لمحاولة الجمع بين الاثنين.