آثار الدمار في مدينة الرقة السورية
آثار الدمار في مدينة الرقة السورية

المصدر - موقع الحرة:

أعلنت قوات سوريا الديموقراطية الأحد أن ثلاثة آلاف مدني خرجوا مساء السبت، بموجب اتفاق بين مسؤولين محليين ومقاتلين من تنظيم داعش من مدينة الرقة السورية إلى مناطق سيطرة هذه القوات المدعومة من واشنطن، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو "خرج أكثر من ثلاثة آلاف مدني مساء السبت إلى مناطق آمنة تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بموجب الاتفاق" الذي تم بين مجلس الرقة المدني ووجهاء العشائر ومقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأكد سلو أن "الرقة باتت خالية تماما من المدنيين" باستثناء بعض عائلات المقاتلين الأجانب الذين ما زالوا في المدينة.

تحديث (13:04 تغ)

أطلقت قوات سورية الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الأحد ما وصفته بأنه "المرحلة الأخيرة" في معركة الرقة، وذلك للسيطرة على آخر جيب لا يزال خاضعا التنظيم في هذه المدينة السورية.

وقالت القوات في بيان إن المعركة ستستمر حتى "تنظيف كامل المدينة من الإرهابيين الذين رفضوا الاستسلام".

تحديث: 9:29 ت. غ.

 

غادرت مجموعة من مقاتلي داعش مناطق تواجد التنظيم في مدينة الرقة السورية ليل السبت-الأحد، وأخذت معها مدنيين كدروع بشرية، بحسب ما نقلت وكالة رويترز الأحد عن مدير مركز إعلام قوات سورية الديموقراطية مصطفى بالي.

وأكد بالي أن المقاتلين الأجانب في التنظيم لن يغادروا المدينة، بحسب اتفاق الانسحاب الذي جرى التوصل إليه.

وأوضح أن "آخر دفعة من المقاتلين الذين وافقوا على الخروج غادرت المدينة ليل السبت، مضيفا أن عمليات انسحاب المقاتلين انتهت و"ستستمر المعارك" مع المتبقين.

ولكن عضو المجلس المدني لمدينة الرقة عمر علوش قال لرويترز الأحد إن بعض وليس كل المقاتلين الأجانب في تنظيم داعش غادروا المدينة.

ولم يكشف علوش عن عدد المقاتلين الباقين في الرقة والذين تحاصرهم حاليا قوات سورية الديموقراطية في جيب صغير.

تحديث: 6:25 ت. غ.

 

قال متحدث باسم قوات سورية الديموقراطية السبت إن عناصر داعش على وشك مغادرة مدينة الرقة في إطار انسحاب تم الاتفاق عليه مع قواته التي تحاصر التنظيم.

وقال المتحدث طلال سلو إن المقاتلين الأجانب سيُتركون بالمدينة "للاستسلام أو الموت" من دون أن يحدد موعدا لإجلاء المقاتلين السوريين.

لكن عمر علوش عضو مجلس الرقة المدني قال إن الإجلاء سيشمل المقاتلين الأجانب. وقال إنه سيتم خلال الليل وحتى الأحد. وأضاف أن مسلحي التنظيم سيصطحبون معهم نحو 400 مدني كدروع بشرية.

وقالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية لوكالة رويترز في وقت سابق السبت إن تنظيم داعش على شفا الهزيمة في مدينة الرقة وإن المدينة قد تخلو أخيرا من المتشددين السبت أو الأحد.

 

تحديث: 22:53 تغ

أعلن التحالف الدولي ضد داعش أن قافلة من الحافلات ستغادر السبت مدينة الرقة السورية بموجب اتفاق توسط فيه مسؤولون محليون وشيوخ قبائل لإجلاء المدنيين، مشيرا إلى أن العملية لا تشمل المقاتلين الأجانب.

وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في بيان إن الاتفاق يهدف إلى "تقليل الخسائر في صفوف المدنيين على أن يتم استثناء الإرهابيين الأجانب في داعش".

وأضاف البيان أن قوات سورية الديموقراطية ستعمل على التدقيق في من سيغادرون الرقة وتفتيشهم.

وشدد التحالف على أنه لا يسمح ”بأي ترتيب يتيح للإرهابيين الفرار من الرقة دون أن يواجهوا العدالة“.

ولم يكن التحالف طرفا في المفاوضات التي تمخضت عنها هذه التسوية التي قال إنها "ستضمن سلامة الأرواح البريئة وتسمح لقوات سورية الديموقراطية والتحالف بالتركيز على هزيمة إرهابيي داعش".​​

​​

تحديث: 12:50 ت.غ

"استسلام 100 من عناصر داعش" 

توقع المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش راين ديلون السبت نشوب قتال صعب في مدينة الرقة السورية التي تشارف معركتها على الانتهاء.

وقال ديلون لوكالة رويترز "نتوقع قتالا صعبا في الأيام القادمة ولم نحدد توقيتا لهزيمة داعش بالكامل في الرقة".

وأعلن ديلون أن حوالي 100 مقاتل من داعش استسلموا في الساعات الـ24 الماضية، مضيفا أنهم "أخرجوا من المدينة".

كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم التحالف أنه "لا يسمح للمقاتلين الأجانب بمغادرة الرقة".

تحديث: 7:50 ت. غ.

حافلات تدخل مدينة الرقة.. ووحدات حماية الشعب الكردية تعلن اقتراب انتهاء المعركة

قالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية السبت إن القوات التي تقاتل داعش في الرقة توشك على إلحاق الهزيمة به وإن إعلان تحرير المدينة من المتشددين ربما يتم السبت أو الأحد.

وقال المتحدث باسم الوحدات نوري محمود لوكالة رويترز إن "المعارك مستمرة في مدينة الرقة، وداعش على وشك الانتهاء، وربما يكون تحرير الرقة بشكل عام" السبت أو الأحد.

وقالت مجموعة من الناشطين السبت إن عشرات الحافلات دخلت مدينة الرقة ليل الجمعة.

وقالت مجموعة "الرقة تذبح بصمت" على صفحتها على فيسبوك إنها لا تعرف سبب وجود الحافلات هناك ولكنها قالت إن "العشرات من الشاحنات توجهت من ريف الرقة الشمالي إلى مدينة الرقة مساء" الجمعة.​​

​​​

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال فجر السبت إنه تم التوصل إلى اتفاق على خروج المتبقين من عناصر داعش من الرقة، وإن هناك حافلات داخل المدينة لنقل المتبقين من العناصر وأسرهم إلى خارجها.

وأشار إلى أن عناصر تنظيم داعش من الجنسية السورية وأسرهم خرجوا من المدينة، ولم يبق فيها سوى العناصر الأجانب، وهم مطلوبون من قبل المخابرات الفرنسية التي لن تقبل بخروجهم لأن أحدهم مسؤول عن تنفيذ هجمات باريس، بحسب المرصد.

وكانت وكالة أسوشييتد برس قد قالت الجمعة إن 100 مقاتل من داعش سلموا أنفسهم لقوات سورية الديموقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة.

تحديث: 6:30 ت. غ.

ماتيس: سنقبل استسلام عناصر داعش في الرقة

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الجمعة أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة "سيقبل باستسلام" عناصر داعش في الرقة بشمال سورية.

وردا على سؤال حول توقف المحادثات الهادفة الى توفير ممر آمن لإخراج المدنيين العالقين في آخر نقاط سيطرة داعش في مدينة الرقة، قال ماتيس "إذا استسلم (عناصر التنظيم) فبالطبع سنقبل باستسلامهم"، لكنه حذر من أن "الأكثر تعصبا بينهم لن يسمحوا بذلك"، لافتا إلى أنهم "يمنعون المدنيين من الفرار الى مواقعنا... وسوف يقاتلون حتى النهاية".

وأضاف ماتيس "الآن، ومع انهيار الأرض تحت أقدام مقاتلي داعش، صاروا أكثر فأكثر ميالين للاستسلام".

وأوضح أنه "بكل تأكيد سيجري التحقيق مع المستسلمين بغرض الحصول على معلومات، وستعتقلهم قوات سورية الديموقراطية أو أية جهة ستلقي القبض عليهم".

ولا ينخرط التحالف مباشرة في المفاوضات حول خروج المدنيين المحاصرين.

وقدر التحالف الدولي الخميس عدد المدنيين الذين ما زالوا موجودين في الرقة بنحو 4000 شخص، يحتجزهم كدروع بشرية بين 300 و400 مقاتل من داعش.

وكان التحالف قد أعلن الثلاثاء أن مسؤولين محليين وشيوخ عشائر سوريين يقودون "محادثات" لتأمين ممر آمن للمدنيين من المنطقة التي لا تزال تحت سيطرة داعش في الرقة.

وأفاد بأن التنظيم المتطرف يحتجز هؤلاء المدنيين "كدروع بشرية"، موضحا أنه يسعى إلى القضاء على داعش مع الحفاظ على أرواح المدنيين.

ويدعم التحالف قوات سورية الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية والتي أطلقت عملية عسكرية في حزيران/ يونيو الماضي، لاستعادة الرقة من داعش، وتمكنت حتى الآن من السيطرة على قرابة 90 في المئة منها.

وفر خلال الأشهر الماضية عشرات آلاف المدنيين من الرقة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

مواضيع ذات صلة:

عناصر من قوات الشرطة الألمانية الخاصة في قبضتها المشتبه بتنفيذ الهجوم الإرهابي- ا ف ب
عناصر من قوات الشرطة الألمانية الخاصة في قبضتها المشتبه بتنفيذ الهجوم الإرهابي- ا ف ب

جدّد الهجوم الذي وقع في مدينة زولينغن الألمانية النقاشات السياسيّة حول اللجوء، الأمر الذي خلق مخاوف بين اللاجئين السوريين أو طالبي اللجوء من قرارات قد تضرّ إقامتهم في ألمانيا.

واعترف لاجئ سوري (26 عاماً) بتنفيذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين، خلال احتفال بالذكرى 650 لتأسيس المدينة. ومما زاد الأمور سوءاً أن تنظيم داعش الإرهابي أعلن مسؤوليته عن الهجوم.

 

توقيت حسّاس

يأتي الهجوم في توقيت حسّاس من حيث ارتفاع المطالبات عند أحزاب المعارضة بتغيير سياسة اللجوء في ألمانيا، وقبل أسبوع واحد من انتخابات محلية في ولايتين ألمانيتين، فضلا عن مطالب بتشديد قانون السلاح.

عقب الهجوم مباشرة، فتح رئيس الاتحاد المسيحي الديمقراطي فريدرش ميرتس النار على سياسة اللجوء في ألمانيا، واتّهم بشكل غير مباشر المستشار الألماني أولاف شولتس وحكومته الائتلافية باتباع "سياسة هجرة ساذجة" وفق تعبيره، مُطالباً بترحيل اللاجئين إلى سوريا وأفغانستان، ووقف قبول اللاجئين من هذه الدول.

وأضاف ميرتس في لقاء تلفزيوني "لقد وصلنا إلى نقطة يجب فيها اتخاذ إجراءات وليس الاستمرار في إلقاء الخطب التقليدية.. في النهاية، التعديلات القانونية هي ما يهم، ويجب البدء بها الآن".

كما طالب بإجراء عمليات تفتيش دائمة ودقيقة، ورفض دخول طالبي اللجوء بشكل حازم على الحدود الألمانية، بالإضافة إلى الالتزام بقواعد دبلن.

وكتبت رئيسة حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) أليس فايدل على "إكس" أن مشكلة اللجوء "يجب معالجتها من جذورها"، مشدّدةً أن هناك حاجة إلى "تحوّل فوري في سياسة الهجرة".

وطالبت بوقف الهجرة وقبول طلبات اللجوء والتجنيس لمدة 5 سنوات على الأقل، مع وجوب إغلاق الحدود وترحيل مجموعات الأشخاص "الذين لديهم أعلى معدل جريمة - خاصة الأفغان والسوريين والعراقيين الذين يقيمون بشكل غير قانوني في ألمانيا"، بحسب تعبيرها.

هذه التصريحات وغيرها لم يستطع الائتلاف الحاكم في ألمانيا مواجهتها بسبب موجة التنديد الشعبي بالهجوم الدامي، إذ أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس وحزبه الاشتراكي الديمقراطي دعم ترحيل الأشخاص إلى سوريا وأفغانستان، مؤكداً ضرورة المضيّ قدماً في عمليات الترحيل للأفراد الذين كانوا في البداية في دول أوروبية أخرى، وفقاً لـ"لائحة دبلن".

وبعيداً عن الخوف والقلق عند اللاجئين الأجانب وطالبي اللجوء إزاء تغيّر سياسات الهجرة، أثار الهجوم مخاوف متزايدة من ارتفاع التمييز والانفعالات العنصرية ضدّهم.

وشهدت زولينغن مظاهرات ندّدت بسياسة اللجوء في ألمانيا، اتسمت بطابع انفعالي قوي، أسفر عن مواجهات حاولت الشرطة منعها بين المتظاهرين وأنصار الجماعات الحقوقية المتضامنة مع اللاجئين، كما ردّد بعض المتظاهرين شعار "ألمانيا للألمان – اخرجوا أيها الأجانب".

بعد محاكمة ألمانيا لأحد عناصر داعش.. ما هي الولاية القضائية العالمية؟
ومنذ عام 2002، تبنّت برلين ما عُرف بـ"مدونة الجرائم ضد القانون الدولي" التي جرى تعديلها في ديسمبر 2016، ومنحت للقضاء الألماني في ملاحقة مرتكبي "الجرائم الأساسية" التي تضمّنت القتل العمد والتهجير القسري والإبادة الجماعية وغيرها من الفظائع التي اعتبرها المشرّع الألماني "جريمة عالمية".

الوضع "متوتر"

يخشى العديد من اللاجئين السوريين وغيرهم من دول عربية أخرى، أن ينعكس الهجوم الدامي بشكل سلبي على مجمل أوضاعهم في ألمانيا، سواء المتعلقة بقوانين اللجوء ومنح الإقامة، أو تعايشهم مع المواطنين.

من المدينة التي شهدت الهجوم الإرهابي، يتحدث اللاجئ السوري حسن شيخاني، الذب يعيش فيها منذ 8 أشهر فقط بعد وصوله لاجئاً من تركيا: "الألمان كانوا دائماً متعاطفين معنا، ولكن بعدما حصل أشعر أن الجوّ قد تغيّر".

ويقول لـ"ارفع صوتك"، إنه يخشى أن يتمّ توجيه الغضب والمشاعر السلبية نحو المجتمع المسلم أو اللاجئ بأكمله بسبب فعل فردي، مردفاً "لقد واجهنا بالفعل العديد من التحدّيات هنا، ولا نريد المزيد من العداء".

يلفت شيخاني إلى أن المعاملات القانونية الخاصّة باللجوء في ألمانيا "شهدت خلال العام الأخير تشديداً نوعياً"، مبيناً "أخشى أن تؤثّر الأحداث على ملفي لأنه لا يزال في مرحلة التقييمات الأوّلية ولم أحصل على الإقامة بعد"،

ويتابع بحسرة "فررنا من تركيا خوفاً من التضييق في الإقامات، واليوم ربما نواجه المصير نفسه".

من جهته، يقول أحمد بكور (42 عاماً)، إن الوضع أصبح "أكثر توتراً"، وهو لاجئ سوري يقيم في ألمانيا منذ خمسة أعوام.

يضيف لـ"ارفع صوتك": "أنا وعائلتي قلقون جداً، ونخاف من أن يتم استخدام الهجوم كذريعة لتقليص حقوقنا وإعادة التفكير في قرارات اللجوء".

ويشير إلى أن العديد من السوريين يعانون أساساً من غياب الاستقرار المالي، ولكن الآن هناك "غياب استقرار نفسي أيضاً". 

اللاجئة العراقية إسراء السامرائي تقول إن أوضاع الكثير من اللاجئين في ألمانيا  "ليست مثالية أساساً" مع تغيّر المزاج العام عند الألمان من اللاجئين عموماً والقادمين من الشرق الأوسط خصوصاً.

وتضيف إسراء (34 عاماً) وهي أم لطفلين، أن جيرانها الألمان "ودودون ولطفاء" إلا أنها بعد الهجوم لاحظت منهم "نظرات شك وريبة".

"أرفض النظرة التعميمية لكل الأجانب بمجرد حصول هجوم أو حادثة يقف وراءها عربي أو مسلم"، تتابع إسراء لـ"ارفع صوتك".

هذه المخاوف "ليست اعتباطية" كما يرى الناشط الإعلامي السوري عمران المصطفى، المقيم في ألمانيا منذ ثلاث سنوات.

يوضح لـ"ارفع صوتك": "توقيت الهجوم يحمل الكثير من الضغوطات تجاه الحكومة الألمانية من جهة، وتجاه مجتمع اللاجئين من جهة ثانية. وهناك عدة بلدات في الشرق والوسط الألماني شهدت خلال السنوات الماضية هجمات من قبل جماعات يمينية متطرفة ضد المساجد".

لذلك، يخشى المصطفى حدوث ارتفاع لوتيرة الاعتداءات بحق اللاجئين في ألمانيا، بسبب ما حصل في زولينغن.