طفل سوري فر من داعش يحمل رغيف خبز/وكالة الصحافة الفرنسية
طفل سوري فر من داعش يحمل رغيف خبز/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم أحمد المحمود:

دفع أطفال سورية نصيبا هائلا من فاتورة الحرب في البلاد. أكثر من 3.7 ملايين ولدوا بعد سنة 2011، أي أنهم لم يفتحوا أعينهم إلا على الحرب، فيما وجد 2.5 مليون طفل سوري أنفسهم خارج وطنهم، لاجئين في تركيا ولبنان والأردن والدول المجاورة.

إحصائيات منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسف، والمنظمات غير الحكومية الدولية ترسم واقعا قاتما لوضع الأطفال في سورية، بعد مرور سبع سنوات من الحرب الأهلية.

هذه أهم الإحصائيات خلال هذه السنة والسنة الماضية:

  • ستة ملايين طفل داخل سورية يحتاجون للمساعدة، أي 8 من كل 10 تقريبا.
  • 4 من كل 10 أطفال في سورية غادروا منازلهم، إما لاجئين أو نازحين.
  •  2.8 مليون طفل يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها، و280 ألفا منهم في مناطق محاصرة.
  • 2.7 مليون طفل سوري خارج المدرسة، بينهم أكثر من 1.7 مليون طفل داخل البلاد، أي طفل من كل ثلاثة.
  •  قتل أكثر من 255 طفلا العام الماضي في سورية بينما كانوا في المدرسة أو بالقرب منها. واضطر أكثر من 12 ألفا من طلاب المدارس إلى اجتياز خطوط القتال للتقدم لامتحانات نهاية السنة.
  • 530 ألفا من الأطفال اللاجئين لا يذهبون إلى المدرسة، أي أكثر من 40 في المئة ممن هم في سن الدراسة.
  • يعاني طفل من بين كل أربعة في سورية من فقر الدم.
  • في العام الماضي، قتل 652 طفلا على الأقل في سورية، أي بارتفاع نسبته 20 في المئة مقارنة مع سنة 2015. اليونيسف اعتبرت هذه السنة الأسوأ بالنسبة لأطفال سورية.
  • في نفس السنة، تم استخدام أكثر 850 طفلا في الحرب، أي ضعف ما كان عليه الوضع سنة 2015. وتشمل المشاركة في الحرب في الحالات القصوى تنفيذ أحكام الإعدام والقيام بعمليات انتحاريّة بواسطة الأحزمة النّاسفة أو العمل كحرّاس في السجون. رغم ذلك، تؤكد اليونيسف أن هذه الأرقام "تعكس الحالات الّتي تمّ التّحقّق منها فقط ولا تمثّل الحجم الحقيقي للمشكلة".
    • في حزيران/يونيو الماضي، قالت يونيسف أيضا إن برامجها لدعم أكثر من تسعة ملايين طفل داخل سورية والدول المجاورة على وشك التوقف بسبب النقص الحاد في الأموال.
  • من بين الأنشطة المهددة بالتوقف، خدمات المياه الصالحة للاستعمال والصرف الصحّي لـ1.2 مليون طفل، الرعاية الصحيّة وعلاجات التغذية الأساسيّة لما يقرب من 5.4 مليون طفل، إضافة إلى المساعدات النقدية للأسر التي تساعد على إبقاء ما يقرب من نصف مليون طفل في المدرسة.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة:

مساعدات من منظمة يونيسف - أرشيف
مساعدات من منظمة يونيسف - أرشيف

المصدر - موقع الحرّة: 

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن هناك حوالي 87 مليون طفل حول العالم يعيشون في مناطق نزاعات ويعانون من الصدمة ومخاطر الضغط النفسي، ما يؤثر على تطورهم النفسي والجسدي.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن ممثل المنظمة في مصر برونو ميس القول إن طفلا من كل 11 طفلا يعيشون في مناطق تشهد نزاعات.

وكانت المنظمة قد أعلنت الشهر الماضي أن النزاعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تهدد حياة أكثر من 24 مليون طفل.

وبينت المنظمة أن 9.6 ملايين طفل في اليمن بحاجة إلى مساعدة، إضافة إلى 5.8 ملايين طفل في سورية، و5.1 ملايين في العراق، و450 ألف طفل في ليبيا.

وحسب يونيسف، فإن أكثر من 800 طفل لم يتجاوز عمرهم خمس سنوات يموتون يوميا في العالم بسبب شح مصادر المياه النظيفة ومشكلات الصرف الصحي.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659