سوريا

"لأول مرة".. إعادة 12 طفلاً لأمهاتهم الأيزيديات عبر هيئة كردية سورية

06 مارس 2021

أعلنت مسؤولة كردية لوكالة فرانس برس، أمس الجمعة، أن أكراد سوريا أعادوا لنساء أيزيديات في العراق، 12 طفلاً آباؤهم كانوا مقاتلين في تنظيم داعش.

وقالت زينب صاروخان مسؤولة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الكردية، لفرانس برس، إن "12 طفلا تتراوح أعمارهم بين السنتين وخمس سنوات وكلهم أبناء أيزيديات تم تسليمهم لأمهاتهم".

وبعد هزيمة داعش ميدانيا في 2019، عادت عشرات النساء والفتيات الأيزيديات العراقيات بعدما كنّ خُطفن وعومِلن كجاريات للاستعباد الجنسي من جانب عناصر التنظيم.

لكنّ الكثير منهن اضطررن إلى ترك أطفالهن خوفا من أن يواجهن رفضا في مجتمعهن. 

وأوضحت صاروخان أنها "المرة الأولى التي نسلم فيها أطفال لنساء أيزيديات"، مشيرة إلى أن "تاريخ التسليم كان الرابع من مارس 2021" أي الخميس الماضي.

ويقول المقاتلون الأكراد المدعومون من الولايات المتحدة في سوريا إنهم "أنقذوا عشرات الأيزيديات خلال سنوات قتالهم ضد تنظيم داعش"، إلا أن عددا كبيرا من الأيزيديات اللواتي خطفهنّ التنظيم، ما زلن في عداد المفقودين.

واستقبل المجتمع الأيزيدي هؤلاء النساء عند عودتهن إلى شمال العراق، لكنّ تعاطفهم لم يمتدّ إلى الأطفال الذين أنجبنهنّ من عناصر داعش. 

وقالت صاروخان إنّ من "واجب السلطات الكردية في سوريا أن تحافظ على هؤلاء الأطفال إلى أن تطالب أمهاتهم باستعادتهم".

مواضيع ذات صلة:

رغبة سورية تركية في إعادة العلاقات - الصورة أرشيفية
رغبة سورية تركية في إعادة العلاقات - الصورة أرشيفية

أعرب الرئيس السوري، بشار الأسد، الاثنين، عن ترحيبه بمبادرة الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، لعقد اجتماع بينهما، إلا أنه قال إنه لا يعرف مضمون اللقاء.

وقال الأسد في تصريحات صحفية أثناء الإدلاء بصوته في انتخابات مجلس الشعب: "إذا كان اللقاء أو العناق أو العتاب أو تبويس (تقبيل) اللحى يحقق مصلحة البلد سأقوم به. المشكلة تكمن في مضمون اللقاء. لم نسمع ما هو الهدف من اللقاء؟ طرح المشكلة؟ تحسين العلاقات"؟

وأضاف الأسد: "أول سؤال نسأله: لماذا خرجت العلاقات عن مسارها الطبيعي قبل 13 عاما؟ لم نسمع الجواب من أي مسؤول تركي".

وأعرب الرئيس السوري عن ترحيبه بالمبادرة قائلا: "نحن إيجابيون تجاه أي مبادرة، لكن هذا لا يعني أن نذهب من دون قواعد. اللقاء وسيلة ونحن بحاجة لقواعد ومرجعيات عمل. هناك لقاء يترتب مع المستوى الأمني من بعض الوسطاء وكنا إيجابيين".

وأضاف: "ما هي مرجعية اللقاء؟ هل إنهاء أسباب المشكلة التي تتمثل بدعم الإرهاب والانسحاب من سوريا؟. هذا جوهر المشكلة. إذا لم يناقش اللقاء هذا الجوهر فماذا يعني لقاء؟.. لسنا ضد أي لقاء والمهم أن نصل لنتائج إيجابية تحقق مصلحة سوريا وتركيا بنفس الوقت".

وكان إردوغان قال إنه سيوجه قريبا دعوة للاجتماع بالأسد للمرة الأولى منذ قطعت أنقرة ودمشق علاقاتهما الدبلوماسية، عام 2011، بعد تحول الاحتجاجات ضد الحكومة السورية، والحملة التي شنتها قوات الأمن هناك، إلى حرب أهلية.

وليست هذه المرة الأولى التي تجرى فيها محاولات لتطبيع العلاقات بين البلدين، لكن المحاولات السابقة باءت بالفشل.