عناصر موالية للنظام السوري
عناصر موالية للنظام السوري

قتل 16 عنصراً من قوات النظام على الأقل من جراء هجومين شنّهما تنظيم داعش، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء.

وأوضح المرصد أن عناصر التنظيم "شنوا هجوماً دامياً على حافلة نقل عسكرية في بادية تدمر في ريف حمص الشرقي"، مما أسفر عن مقتل "14 عنصراً على الأقل من قوات النظام" وإصابة 19 بجروح.

وأضاف المرصد أنه "جرى نقل الجرحى إلى مستشفى تدمر لتلقي العلاج، وسط استنفار كبير من قبل قوات النظام". 

وفي هجوم آخر للتنظيم، الثلاثاء، قتل ضابط برتبة ملازم في صفوف قوات النظام، وعنصر من الدفاع الوطني، في بادية أثريا بريف الرقة الغربي، حيث وقعت اشتباكات بين الطرفين، قبيل انسحاب عناصر داعش باتجاه عمق البادية، بحسب المرصد. 

ويشير المرصد إلى أن البادية السورية تشهد تصعيدا لافتا منذ مطلع العام الجاري، بالنظر إلى هجمات تنظيم داعش في مناطق متفرقة ضمن نفوذ قوات النظام السوري.

مواضيع ذات صلة:

رغبة سورية تركية في إعادة العلاقات - الصورة أرشيفية
رغبة سورية تركية في إعادة العلاقات - الصورة أرشيفية

أعرب الرئيس السوري، بشار الأسد، الاثنين، عن ترحيبه بمبادرة الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، لعقد اجتماع بينهما، إلا أنه قال إنه لا يعرف مضمون اللقاء.

وقال الأسد في تصريحات صحفية أثناء الإدلاء بصوته في انتخابات مجلس الشعب: "إذا كان اللقاء أو العناق أو العتاب أو تبويس (تقبيل) اللحى يحقق مصلحة البلد سأقوم به. المشكلة تكمن في مضمون اللقاء. لم نسمع ما هو الهدف من اللقاء؟ طرح المشكلة؟ تحسين العلاقات"؟

وأضاف الأسد: "أول سؤال نسأله: لماذا خرجت العلاقات عن مسارها الطبيعي قبل 13 عاما؟ لم نسمع الجواب من أي مسؤول تركي".

وأعرب الرئيس السوري عن ترحيبه بالمبادرة قائلا: "نحن إيجابيون تجاه أي مبادرة، لكن هذا لا يعني أن نذهب من دون قواعد. اللقاء وسيلة ونحن بحاجة لقواعد ومرجعيات عمل. هناك لقاء يترتب مع المستوى الأمني من بعض الوسطاء وكنا إيجابيين".

وأضاف: "ما هي مرجعية اللقاء؟ هل إنهاء أسباب المشكلة التي تتمثل بدعم الإرهاب والانسحاب من سوريا؟. هذا جوهر المشكلة. إذا لم يناقش اللقاء هذا الجوهر فماذا يعني لقاء؟.. لسنا ضد أي لقاء والمهم أن نصل لنتائج إيجابية تحقق مصلحة سوريا وتركيا بنفس الوقت".

وكان إردوغان قال إنه سيوجه قريبا دعوة للاجتماع بالأسد للمرة الأولى منذ قطعت أنقرة ودمشق علاقاتهما الدبلوماسية، عام 2011، بعد تحول الاحتجاجات ضد الحكومة السورية، والحملة التي شنتها قوات الأمن هناك، إلى حرب أهلية.

وليست هذه المرة الأولى التي تجرى فيها محاولات لتطبيع العلاقات بين البلدين، لكن المحاولات السابقة باءت بالفشل.