تظهر البطاقة الشخصية لسليمان أنه من مواليد عام 1965
تظهر البطاقة الشخصية لسليمان أنه من مواليد عام 1965 | Source: facebook

عثر بعض الأهالي في مدينة درعا جنوب سوريا، الجمعة، على رفات رجل مفقود منذ 4 عقود، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وذكر موقع "درعا 24" أنه "في حادثة مؤثرة، تم العثور على رفات، سليمان خليل الوردان، من بلدة الجيزة في الريف الشرقي من محافظة درعا، والذي فقد منذ 40 سنة".

وأوضح أنه "عثر على رفاته داخل بئر أثناء أعمال صيانة وتعزيل قام بها أصحاب البئر".

 

وقال مصدر محلي من أبناء بلدة الجيزة لمراسل درعا 24، "بدأ أصحاب البئر بأعمال الصيانة والتعزيل، ليتفاجأوا بوجود بقايا ثياب وعظام بشرية".

وأضاف أنه "بعد التفتيش، تم العثور داخل الملابس على بطاقة شخصية تحمل اسمه".

وأكد هذه الرواية ابن أخ المتوفى، ويدعى أحمد الوردان، وقال إن عمه سليمان فقد منذ 40 عاما و"وجد داخل بئر" كان أصحابه يعزلونه.

 

وتظهر البطاقة الشخصية لسليمان أنه من مواليد عام 1965.

مواضيع ذات صلة:

الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان خلال إطلاق الحملة- موقع منظمة الأمين
الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان خلال إطلاق الحملة- الموقع الإلكتروني لمنظمة الأمين

أطلقت منظمة "الأمين للمساندة الإنسانية" العاملة في تركيا وسوريا بالتعاون مع مركز "الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"، في بداية يوليو الجاري، برنامجا ضخما لزراعة القوقعة السمعية للأطفال.

وقالت في بيان لها، إن هذا البرنامج "أكبر برنامج إنساني لزراعة القوقعة في العالم، إذ يستهدف المشروع زراعة 1430 قوقعة سمعية في عدة دول، هي: سوريا وتركيا ولبنان وفلسطين واليمن ومصر والعراق والصومال وجيبوتي".

وشارك في إطلاق البرنامج عدد كبير من المؤثرين العرب والإعلاميين والفنانين السوريين، منهم الفنان السوري مكسيم خليل وجمال سليمان وعبد الحكيم قطيفان، بالإضافة لعدد من الشخصيات الاعتبارية.

وأضاف البيان أن البرنامج سيسهم في "دعم ومساندة وتخفيف معاناة شريحة كبيرة من الأطفال حول العالم، وتحسين نوعية حياة الذين يعانون من فقدان السمع، وفتح آفاق جديدة لهم للتعلم والنمو والاندماج في المجتمع".

 

أهداف ومعايير

منسق المكتب الإعلامي في المنظمة شريف مراد، يوضح لـ"ارفع صوتك" أن هدف البرنامج، تقديم الدعم والرعاية للأطفال الذين يعانون من فقدان السمع، من أجل مساعدتهم في التكيف مع تحدياتهم السمعية، وفتح آفاق جديدة لهم في التعلم والنمو، عبر توفير موارد تعليمية متخصصة ومتابعة التأهيل السمعي معهم، لضمان الاندماج  في المجتمعات.

وعن معايير اختيار الأطفال الذين تتم معالجتهم يقول مراد إنها "معايير طبية تم اعتمادها من قبل لجان مختصة، تركز على عُمر الطفل، ودرجة نقص السمع لديه، الحس العصبي، ووجود تأهيل النطق السابق للطفل".

"وكانت لحظات سماع الأطفال للأصوات للمرة الأولى بعد تركيب جهاز القوقعة ومعايرته، مميزة جداً ومليئة بالعواطف التي لا تُنسى.. تلك اللحظة التي كان ينتظرها الأهالي بفارغ الصبر، تحمل معها أملاً كبيراً وبداية جديدة في حياة الجميع"، بحسب مراد.

 

متابعة واستدامة

ولا ينتهي المشروع بتركيب القوقعة ، إذ تتبه خطوات لتأهيل الأطفال وضمان تكيّفهم معها واستدامة دعمهم بعد العملية الجراحية.

يشرح مراد "تتم المتابعة مع الأطفال في أماكن تواجدهم من خلال مراكز الأمين للتأهيل السمعي داخل الدول المشمولة بالبرنامج، وتتمثل في المراجعة الدورية على يد اختصاصي سمعيات يقوم بجلسات متكررة لتحسين استجابة الطفل للأصوات، ويتم هذا التدريب على العلاج اللغوي والنطقي، كما يتم أيضاً تقديم العلاج اللغوي من قبل مختصين في مجال علاج النطق واللغة، ويتطلب ذلك جلسات منتظمة تتناسب مع تقدم الطفل".

يتابع: "الجهات المانحة للمشروع كان لها دور كبير في تحقيق أهداف هذا المشروع، بسبب التكاليف الباهظة لهذا النوع من العمليات، إذ تقدر تكلفة العملية الواحدة بحوالي 15000 دولار أميركي، ويتطلب الأمر إجراءها في عمر معين للأطفال لضمان فعالية العلاج والمتابعة الصحيحة".

وأجرى الأطباء المتخصصون المتعاونون مع منظمة "الأمين" ومركز "الملك سلمان"  110 عمليات زراعة قوقعة. وسيستمر البرنامج لعام ونصف، ومن الممكن أن يتم تمديده لصالح تحقيق عمليات زراعة قوقعة لعدد أكبر من الأطفال مستقبلا.

وكانت منظمة الصحة العالمية حذرت في تقرير لها من وصول عدد الأشخاص المتعايشين مع فقدان السمع، بحلول عام 2050، إلى نحو 2.5 مليار شخص في العالم.

وسيحتاج ما لا يقل عن 700 مليون من هؤلاء الأشخاص إلى الحصول على الخدمات الخاصة برعاية الأذن والسمع وسائر خدمات التأهيل، في حال لم يتم اتخاذ إجراءات خاصة بهم مستقبلا.