تظهر البطاقة الشخصية لسليمان أنه من مواليد عام 1965
تظهر البطاقة الشخصية لسليمان أنه من مواليد عام 1965 | Source: facebook

عثر بعض الأهالي في مدينة درعا جنوب سوريا، الجمعة، على رفات رجل مفقود منذ 4 عقود، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وذكر موقع "درعا 24" أنه "في حادثة مؤثرة، تم العثور على رفات، سليمان خليل الوردان، من بلدة الجيزة في الريف الشرقي من محافظة درعا، والذي فقد منذ 40 سنة".

وأوضح أنه "عثر على رفاته داخل بئر أثناء أعمال صيانة وتعزيل قام بها أصحاب البئر".

 

وقال مصدر محلي من أبناء بلدة الجيزة لمراسل درعا 24، "بدأ أصحاب البئر بأعمال الصيانة والتعزيل، ليتفاجأوا بوجود بقايا ثياب وعظام بشرية".

وأضاف أنه "بعد التفتيش، تم العثور داخل الملابس على بطاقة شخصية تحمل اسمه".

وأكد هذه الرواية ابن أخ المتوفى، ويدعى أحمد الوردان، وقال إن عمه سليمان فقد منذ 40 عاما و"وجد داخل بئر" كان أصحابه يعزلونه.

 

وتظهر البطاقة الشخصية لسليمان أنه من مواليد عام 1965.

مواضيع ذات صلة:

ملصقات لبشار الأسد
ملصقات لبشار الأسد

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، الأحد، إن الجهود المبذولة لإصلاح العلاقات مع تركيا لم تتوصل حتى الآن إلى نتائج ملموسة.

وفي إشارة إلى جهود المصالحة التي تبذلها روسيا وإيران والعراق، قال الأسد في خطاب أمام مجلس الشعب: "تعاملت سوريا مع المبادرات بشأن العلاقة مع تركيا.. أي عملية تفاوض بحاجة إلى مرجعية تستند إليها كي تنجح، وعدم الوصول إلى نتائج في اللقاءات السابقة أحد أسبابه هو غياب المرجعية".

وقبل اندلاع النزاع عام 2011، كانت تركيا حليفاً اقتصادياً وسياسياً أساسياً لسوريا، لكن العلاقة بينهما انقلبت رأساً على عقب مع بدء الاحتجاجات ضد النظام. فقد دعت أنقرة بداية حليفتها إلى إجراء إصلاحات سياسية، لكن مع قمع التظاهرات وتحولها تدريجاً إلى نزاع دام، دعا رجب طيب إردوغان، رئيس وزراء تركيا وقتها، الأسد إلى التنحي.

وأوضح الأسد أن بلاده تعاملت مع مبادرات طرحتها روسيا وإيران والعراق بشأن العلاقة مع أنقرة، و"كانت أولى هذه المبادرات منذ حوالى 5 سنوات أو أكثر".

وأضاف أن "استعادة العلاقة تتطلب أولا إزالة الأسباب التي أدت إلى تدميرها"، موضحا أن مطالبته بانسحاب القوات التركية من سوريا ليست شرطا مسبقا للمحادثات.

وكان الرئيس التركي إردوغان قال في يوليو إنه سيوجه دعوة للأسد "في أي وقت" لإجراء محادثات محتملة لاستعادة العلاقات.

وذكرت صحيفة تركية في وقت سابق أن إردوغان والأسد قد يلتقيان في أغسطس، لكن دبلوماسيا تركيا نفى التقرير.

وتحاول روسيا التوسط في عقد اجتماع بين الرئيسين في محاولة لاستعادة العلاقات. وقال العراق أيضا في يوليو تموز إنه قد يسعى لمحاولة الجمع بين الاثنين.