أقدم نسخة عن العهد القديم (الكتاب المقدس لليهود) مكتوب باللغة العبرية. أرشيف
أقدم نسخة عن العهد القديم (الكتاب المقدس لليهود) مكتوب باللغة العبرية. أرشيف

بيعت أقدم نسخة من العهد القديم (الكتاب المقدس لليهود)، المكتوب باللغة العبرية في مزاد أقامته دار سوذبيز بمبلغ 38.1 مليون دولار، الأربعاء، وهو أحد أعلى الأسعار لكتاب أو وثيقة تاريخية بيعت في مزاد على الإطلاق، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".

وتعرف هذه النسخة باسم "ساسون" (Sassoon)، وتحتوي على جميع الأجزاء الأربعة والعشرين في الكتاب المقدس العبري، ولكن ينقصها نحو 8 أوراق، بما في ذلك الفصول العشرة الأولى من سفر التكوين.

ويعتقد باحثون أن تاريخ هذه النسخة يعود إلى أواخر القرن التاسع أو أوائل القرن العاشر، مما يجعلها أقدم كتاب مقدس عبري شبه كامل موجود إلى اليوم. ومنذ عام 1989، كان مملوكا للممول وممارس هواية الاقتناء السويسري، جاكي صفرا، واطلع عليه عدد قليل من العلماء.

أقدم نسخة من العهد القديم (الكتاب المقدس لليهود)

وأعلنت دار سوذبيز أن هذه النسخة تم شراؤها لصالح متحف الشعب اليهودي في تل أبيب، بفضل تبرع من ألفريد موسى، السفير السابق في رومانيا، وعائلته.

وقال موسى في بيان: "الكتاب المقدس العبري هو الأكثر تأثيرا في التاريخ ويشكل حجر الأساس للحضارة الغربية. أنا سعيد بمعرفة أنه ملك للشعب اليهودي. كانت مهمتي إدراك الأهمية التاريخية لساسون، وأن أراها موجودة في مكان يمكن الوصول إليه من جميع الناس في العالم".

وتقول الصحيفة إن هذا الكتاب مهترئ قليلا، ويتميز بالبقع والتمزقات الصغيرة، والتي تم إصلاحها بعناية بالخيوط أو الأوتار. لكن النص لا يزال مقروءا بشكل ملحوظ، ومكتوبا بأحرف مماثلة لتلك الموجودة في مخطوطات التوراة بالمعابد اليهودية في جميع أنحاء العالم اليوم.

تعرف هذه النسخة باسم "ساسون" (Sassoon)، وتحتوي على جميع الأجزاء الأربعة والعشرين في الكتاب المقدس العبري

ويتضمن الكتاب أيضا العديد من النقوش التي تتبع التغييرات في الملكية عبر القرون. وأقدمها هو صك بيع من حوالي 1000 م، يشير إلى أنه تم بيعه من قبل خلف بن إبراهيم، وهو رجل أعمال كان يعمل في فلسطين وسوريا، إلى إسحاق بن حزقيال العطار، الذي أعطاه في النهاية لأبنائه.

ويشير نقش آخر إلى أنه بعد نحو 200 عام، تم تخصيصه لكنيس في مدينة ماكيسين (Makisin)، شمال شرق سوريا. وبعد هدم الكنيس، أوكل إلى رجل اسمه سلامة بن أبي الفخر، ليعيده عند إعادة بناء الكنيس.

لكن لم تتم إعادة بناء الكنيس، وما حدث للكتاب المقدس بين ذلك الحين وعام 1929، عندما اشتراه جامع المقتنيات ديفيد ساسون، غير واضح وفقا للصحيفة.

مواضيع ذات صلة:

وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية
وسائل إعلام محلية وبرلمانيون يتحدثون أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار- أرشيفية

رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أن موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أن الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وتابع "كل ما حدث خلال الأسبوعين الأخيرين هو مجرد تضخم إعلامي يخالف الواقع والحقيقة".

وأثارت التقارير قلقا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبي منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودا سياسيا استمر عاما.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت.

وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلا صفة شخص آخر.

وأردف "تحدث مع نواب مستخدما أرقاما مختلفة وأسماء وهمية وطلب منهم عددا من الملفات المختلفة". ولم يخض الشمري في تفاصيل.

وتابع "لم يكن هناك تجسس ولا تنصت".