في الأردن.. قتل أخته الصغرى بسبب إنشائها حساب فيسبوك!
استخدمت هاتف شقيقها الكبير لإنشاء حساب لها على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، حالها حال صديقاتها في المدرسة، بعد الانقطاع عنهن نتيجة للحجر الصحي الذي فرضته أزمة فيروس كورونا المستجد في الأردن، فكان حتفها.
الفتاة كانت طفلة عمرها 14 عاماً، في الصف الثامن، بإحدى مدارس جنوب العاصمة عمّان.
كانت تتابع دروسها عبر شاشة التلفزيون، وتقوم بحل واجباتها المدرسية بالتعاون مع والدتها التي ترسلها إلى معلماتها.
وفي فجر السابع من مايو، قبيل موعد السحور الرمضاني، علم شقيقها (25 عاماً) بأنها أنشأت حساب فيسبوك، فغضب، واندلعت مشاجرة عائلية، انتهت بطعنه شقيقته الصغرى في ظهرها بسكين حاد، فقتلت على الفور.
حاول الاختباء بعد هربه من المنزل، لكن الأجهزة الأمنية تمكنت من العثور والقبض عليه من خلال شعبة بحث جنائي العاصمة، واعترف أثناء التحقيق معه، حسب تأكيد مصدر أمني لـ"ارفع صوتك".
وبعد تشريح جثة الطفلة حدد الطب الشرعي أن سبب الوفاة نتيجة تلقيها طعنة في منطقة الظهر أدى إلى نزيف دموي حاد، وتم تحويل الشاب إلى مدعي عام الجنايات الكبرى الذي أوقفه بجرم القتل القصد.
تبريرات عائلية
هزت الجريمة المجتمع الأردني، وانتقلت إلى منصات التواصل الاجتماعي، ما أثار غضب عدد من أفراد عائلة الطفلة المغدورة الذين نفوا القتل العمد عبر صفحاتهم في فيسبوك.
وكتب صاحب المنشور أعلاه، نعياً للطفلة دون الإشارة إلى اسمها، وقال إنها ابنة خاله.
تعليقات تبريرية
"ع الي بنشوفو هالأيام من نسوان، عندو حق والله" "بنت بهالعمر شو بدها بهالسوالف" "كفو بتستاهل"، هذه بعض التعليقات التي بررت جريمة القتل.
ولم يشفع دم الطفلة لها عند بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ما خلق سخطاً واسعاً في صفوف نشطاء الفيسبوك في الأردن.
يقول محمد عمر إن "المجرم العشريني قتل أخته التي تبلغ 14 عاما، وبعض التعليقات على خبر مقتلها من أشخاص يعيشون معنا على نفس البقعة الجغرافية وتراهن الحكومة على وعيهم".
بدوره، قال مصدر أمني لـ "ارفع صوتك" إن وحدة الجرائم الإكلترونية في مديرية الأمن العام "ستتعامل بحزم مع أصحاب التعليقات الوحشية، وستحيلهم إلى المحاكمة".
مجرم عشريني قتل أخته التي تبلغ ١٤ عاما بسبب إنشائها حسابا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه بعض التعليقات على خبر...
Posted by Mohammad Omar on Friday, May 8, 2020
