مروة ساجد، أول حكمة في محافظة كركوك العراقية- ارفع صوتك

"مجال التحكيم فرصة جيدة تمنحها الرياضة للنساء، لذلك عليهن عدم التردد في الاستفادة منها وإثبات إمكانياتهن"، تقول العراقية مروة ساجد، وهي أول حكمة كرة قدم على مستوى محافظة كركوك شمال العراق.

ورغم إحراز المرأة العراقية للعديد من الإنجازات في كافة المجالات الرياضية، إلا أن الرياضة النسوية في البلاد ما زالت تواجه العديد من العوائق، تأتي في مقدمتها العوائق الاجتماعية، وأخرى تتعلق في ضعف الدعم الذي تتلقاه الرياضة النسوية وانعدام القاعات والملاعب الخاصة بالمرأة.

لكن ساجد تشير الى أنها لم تواجه حتى الآن في مجال التحكيم أية عوائق، فيما عائلتها وأساتذتها الجامعيين دعموها بشكل كبير في مجالها.

وساجد طالبة في المرحلة الرابعة من كلية التربية البدنية والعلوم الرياضة في جامعة كركوك، كانت حتى يونيو الماضي لاعبة ساحة وميدان وأحرزت العديد من الجوائز في هذه اللعبة، لكن التفكير في ممارسة مهنة التحكيم ظل ملازماً لها.

تمكنت من تحقيق حلمها في يوليو 2022 من خلال الانضمام إلى دورة تحكيمية نظمت في بغداد، وحصلت مع مطلع العام الحالي على شهادة التحكيم لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها الرياضية.

تقول ساجد لـ"ارفع صوتك": "لدي شعور جميل جدا، لأن حلمي الذي سعيت من أجله طيلة السنوات الماضية تحقق، سأكون من أفضل الحكام في إدارة المباريات على الساحة الوطنية في الدوري العراقي ودوري إقليم كردستان، وسأثابر لأكون حكمة دولية".

ومنذ نيلها شهادة التحكيم، شاركت ساجد كحكمة رابعة في إدارة ثلاث مباريات لغاية الآن: المباراة بين نادي غاز الشمال ونادي مخمور، وبين خاك وتازة، وبين شورجة وخاك".

وتؤكد "نحن حكام درجة ثالثة نشارك في مباريات كرة القدم كحكم رابع، يمكننا أيضا أن ندير المباريات كحكم رئيسي لكن غالبا في مباريات كرة القدم للسيدات".

وتصف ساجد استقبال اللاعبين والجمهور لكادر التحكيم النسائي بـ"الممتاز"، مردفةً "كان الاستقبال والترحيب ممتازا، احترموا قراراتي منذ المباريات الأولى ولم تحدث أي مشكلة أثناء المباراة".

في نفس الوقت، تطالب ساجد اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية والاتحاد العراقي لكرة القدم، بتقديم الدعم للرياضة النسوية من كافة النواحي، وتوفير مستلزمات التحكيم وتشجيع النساء لاستمرار كحكام ولاعبات في كافة المجالات الرياضية.