شخصية مريم في مسلسل "ذا كيلينغ"/لقطة فيديو
شخصية مريم في مسلسل "ذا كيلينغ"/لقطة فيديو

بقلم رحمة حجّة:

ظهرت شخصية الأستاذ المسلم "بينيت أحمد Benet Ahmad "، الأميركي من أصل صومالي، في الموسم الأول من مسلسل الجريمة "The killing"، وهو النسخة الأميركية من نظيره الدنماركي "Forbrydelsen"، وتم عرض أربعة مواسم منه بين الأعوام "2011-2014"، عبر قناة "فوكس" وموقع "نت فليكس".

أما "أحمد" فكان من أوائل المتهمين في قضية قتل الطالبة في الثانوية روزي لارسون، خاصة بعد العثور على رسائل تبادلها معها، أثنى عبرها على أفكارها كما أبدى إعجابه بشخصيتها.

أحمد كمدخل للعلاقة مع المسلمين

 

بينيت أحمد أحد أبطال مسلسل "ذا كيلينغ"/لقطة فيديو

​​كان أحمد يختفي ويظهر وفق التطورات في التحقيق، لتصل ذروتها حين قام والد المجني عليها بمحاولة قتله فرقد في غرفة الإنعاش بين الحياة والموت.

 

 

 

أما المحاور الرئيسة التي صاغتها قصة أحمد كمدخل للعلاقة مع المسلمين، في مدينة سياتل بولاية واشنطن، فهي كالآتي:

  • شواهد عديدة رأى فيها المحققون أن أحمد هو الرجل المطلوب في هذه الجريمة، عبر إخفائه علاقته بالمجني عليها، وأحداث أخرى، مثل: زيارتها له في بيته لإعادة "كتاب القرآن" ليلة مقتلها، وإخفاء علاقته بشاب صومالي اسمه "محمد حميد"، وزواجه بإحدى طالباته السابقات، ونظرة أخت زوجته له التي لم تر فيه "الرجل المناسب"، وأيضا العثور على مادة هيدروكسيد الأمونيوم في شقته، وكانت من المواد التي ظهرت على جسد روزي لارسون عبر التشريح.
  • الحوار بين المحققة سارة ليندون وإمام المسجد حين تسأله عن شخص اسمه محمد، فيريها صورة فتاة مسلمة مفقودة، ونص الحوار هو:

- "هذه الفتاة تهمنا، اسمها عائشة رام الله، مفقودة منذ أسبوع، ولغاية الآن لم تساعدنا الشرطة في شيء".

- "أنا آسفة لا علم لي بذلك".

- لست متفاجئا، خاصة في المرحلة التي نعيشها!

  • توقيف أحمد عن عمله في المدرسة رغم عدم إدانته من قبل المحكمة.
  • استغلال قضيته لكسب أصوات الناخبين من قبل مرشح لرئاسة البلدية هو "Lesely Adams" الذي اتخذ موقفا عدائيا منه بسبب التهمة فقط، واستخدم "الإسلاموفوبيا" للنيل من سمعة المرشح المنافس له "Darren Richmond" الذي كان داعماً للأقلية المسلمة في المدينة، كما ربطته علاقة جيدة مع المدرس أحمد واستشهد بمشروعه لتطوير التعليم خلال دعايته الانتخابية.
  • تعرض المسجد لكتابات عنصرية تتهم المسلمين بالإرهاب وتساويهم بالنازية وتطالب بقتلهم.
  • اقتحام مفاجئ للقوات الفيدرالية لمكان وصلته المحققة عبر بحثها في الجريمة، وحجتهم "تحقيق حول تفجيرات إرهابية".
  • أثناء التحقيق مع محمد حميد تم التلويح بنقله لل "أف بي آي" إذا لم يتكلم وهناك سيلقى صنوفاً من العذاب أشبه بما حصل في سجن "غوانتانامو".

 

المسجد الذي تعرض لعملية اعتداء في المسلسل/لقطة فيديو

​​

 

 

 

 

 

موظفة محجبة

وفي مكتب التحقيق ظهرت الموظفة مريم، وهي مسلمة ترتدي الحجاب. كان دورها ترجمة المكالمات بين أحمد ومحمد، من الصومالية إلى الإنكليزية.

وأثناء التحقيق اتضح أن الفتاة التي أخفاها كلا المشتبه بهما، هي طفلة صومالية مهددة بالختان، ولجأت إليهما ليقوما بحمايتها.

ولم يكن المحققان (هولدر وليندن) على وعي كاف بعملية ختان الإناث لتقوم مريم بشرحها لهما، مضيفة "تعرفت بنساء تعرضن للختان، وأخبرنني عن الألم الفظيع جراءها، كما يوجد عديد الفتيات اللاتي يتعرضن للوفاة أثناء العملية".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية
تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية

قالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن خطر عدم الاستقرار جسيم وشددت على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نواصل دعوة السلطات الإسرائيلية للتحلي بضبط النفس والامتثال للقانون الدولي والتصدي بقوة لأفعال من يسعون إلى تأجيج التوتر".

وتصاعدت الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر .

وبحسب إحصاءات فلسطينية، قُتل أكثر من 660 شخصا، من المسلحين والمدنيين، بعضهم على يد مستوطنين يهود نفذوا هجمات متكررة على بلدات فلسطينية في الضفة الغربية.

وقتلت القوات الإسرائيلية، الخميس، قياديا محليا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالضفة الغربية وأربعة مسلحين آخرين في معركة بالأسلحة النارية خلال واحدة من أوسع الهجمات على الأراضي المحتلة منذ أشهر.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل "قائد حركة حماس في مدينة جنين" بالضفة الغربية، واثنين من مرافقيه خلال عملية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "نقر بحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية، لكننا نشعر بقلق بالغ إزاء الأساليب التي تستخدمها إسرائيل والتقارير عن وقوع خسائر بشرية بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وأضاف المتحدث أن بريطانيا "تدين بشدة عنف المستوطنين"، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يتسع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة.