عراقيون يؤدون صلاة الجمعة وفي الخلفية موقع تفجير الكرادة سنة 2016/ وكالة الصحافة الفرنسية
عراقيون يؤدون صلاة الجمعة وفي الخلفية موقع تفجير الكردة سنة 2016/ وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم خالد الغالي:

جعلت التنظيمات الإرهابية من شهر رمضان سنة 2016 أحد الأشهر الأكثر دموية خلال السنوات الأخيرة. أكثر من 420 شخصا فقدوا حياتهم في عمليات انتحارية وهجمات نفذها متطرفون.

وكعادته كل رمضان، لا يفوت تنظيم داعش الفرصة للدعوة لشن هجمات. وخلال العامين الماضيين، 2015 و2016، تكفل الناطق الرسمي السابق باسم داعش أبو محمد العدناني بدعوة عناصر التنظيم إلى جعل رمضان "شهر الغزو والجهاد". لكن مقتله في نهاية سنة 2016، ألقى بالمهمة على كاهل المتحدث الجديد أبي حسن المهاجر. وفي كلمة قصيرة نُشرت على قناة خاصة بداعش على تطبيق تلغرام، دعا من يُعتقد أنه المهاجر أنصاره إلى مزيد من الهجمات في رمضان.

وعلى امتداد السنوات الماضية، بصم داعش وبقية التنظيمات المتطرفة على هجمات دامية في شهر رمضان. هذه أهمها:

تفجير الكرادة 2016: صبيحة الثالث من تموز/يوليو 2016، ضرب تفجير انتحاري حي الكرادة في العاصمة العراقية بغداد، ما أدى إلى مقتل أكثر من 300 شخص.

هجمات سيناء: يوم 1 تموز/يوليو 2015، شن مسلحو تنظيم داعش سلسلة هجمات استهدفت نقاطا للجيش المصري في محافظة سيناء. خلّف الهجوم مقتل 10 جنود.

هجوم سوسة: في 26 يونيو/حزيران 2015، قتل 39 سائحا في هجوم مزدوج على فندقين بولاية سوسة الساحلية شرق تونس.

هجوم أورلاندو: في ما وصف أنه الهجوم الأكثر دموية في أميركا منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2011، فتح عمر متين، يوم 12 حزيران/يونيو 2016، النار داخل ملهى للمثليين في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا. أدى الهجوم إلى مقتل 49 شخصا.

هجوم مطار أتاتورك: في 28 يونيو/حزيران 2016، فتح ثلاثة مسلحين النار على المسافرين في مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول قبل أن يفجروا أنفسهم. أدى الهجوم إلى مقتل 36 شخصا. في رمضان من العام نفسه، تعرضت تركيا لهجومين آخرين: الأول استهدف حافلة للشرطة وخلف 11 قتيلا. والثاني بواسطة سيارة مفخخة في بلدة مديات (جنوب شرق) وخلف خمسة قتلى.

هجوم بلدة القاع: في أقل من 24 ساعة، هزت ثماني عمليات انتحارية بلدة القاع اللبنانية (شمال شرق). أدت الهجمات إلى مقتل خمسة أشخاص.

تفجير مسجد الإمام الصادق: يوم 26 يونيو/حزيران 2015، استهدف تفجير انتحاري مسجد "الإمام الصادق" الذي يرتاده الشيعة في العاصمة الكويت. أدى الهجوم إلى مقتل 26 مصليا. لاحقا، قضت محكمة كويتية بإعدام سبعة متهمين بالتورط في الهجوم.

مذبحة رفح الأولى: نفذ مجهولون، في 6 آب/أغسطس 2012، هجوما مسلحا على قوات الجيش المصري قرب معبر كرم أبو سالم على الحدود بين مصر وإسرائيل. أدى الهجوم إلى مقتل 16 جنديا.

هجوم المسجد النبوي: قَتل انتحاري سعودي، يوم 4 يوليو/تموز 2016، أربعة من رجال الأمن. كان الانتحاري متوجها إلى المسجد النبوي، إلا أن رصده من قبل رجال الأمن دفعه إلى تفجير نفسه في موقف للسيارات قريب من المسجد.

تفجير خان بني سعد: أدى تفجير سيارة ملغومة داخل سوق شعبي في ناحية خان بني سعد بمحافظة ديالى إلى مقتل 120 شخصا. واعتبر الهجوم، الذي وقع يوم 16 تموز/يوليو 2015، ضمن الأكثر دموية منذ انسحاب الجيش الأميركي من العراق سنة 2011.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية
تبعات عمليات إسرائيلية عسكرية في الضفة الغربية

قالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تشعر "بقلق بالغ" إزاء العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن خطر عدم الاستقرار جسيم وشددت على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نواصل دعوة السلطات الإسرائيلية للتحلي بضبط النفس والامتثال للقانون الدولي والتصدي بقوة لأفعال من يسعون إلى تأجيج التوتر".

وتصاعدت الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر .

وبحسب إحصاءات فلسطينية، قُتل أكثر من 660 شخصا، من المسلحين والمدنيين، بعضهم على يد مستوطنين يهود نفذوا هجمات متكررة على بلدات فلسطينية في الضفة الغربية.

وقتلت القوات الإسرائيلية، الخميس، قياديا محليا ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران بالضفة الغربية وأربعة مسلحين آخرين في معركة بالأسلحة النارية خلال واحدة من أوسع الهجمات على الأراضي المحتلة منذ أشهر.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مقتل "قائد حركة حماس في مدينة جنين" بالضفة الغربية، واثنين من مرافقيه خلال عملية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "نقر بحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية، لكننا نشعر بقلق بالغ إزاء الأساليب التي تستخدمها إسرائيل والتقارير عن وقوع خسائر بشرية بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وأضاف المتحدث أن بريطانيا "تدين بشدة عنف المستوطنين"، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يتسع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة الغربية المحتلة.