المحكمة العليا الأميركية/وكالة الصحافة الفرنسية
المحكمة العليا الأميركية/وكالة الصحافة الفرنسية

المصدر - وكالة الصحافة الفرنسية:     

حكم على ميكانيكي سابق بالقوات الجوية الأميركية، الأربعاء 31 أيار/مايو، بالسجن 35 عاما بعد إدانته بمحاولة تقديم دعم مادي لتنظيم داعش.

وجرت محاكمة تايرود بيو، البالغ من العمر 49 عاما، في مدينة نيويورك، علما أنه أوقف في ولاية نيوجرسي في كانون الثاني/يناير 2015.

وعمل بيو في القوات الجوية الأميركية بين عامي 1986 و1990، وتم تدريبه على محركات الطائرات وصيانة النظم الملاحية والأسلحة.

واعتنق الميكانيكي الأميركي الإسلام سنة 1998، بينما صنفه مكتب التحقيقات الفيدرالي كمتعاطف مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن منذ العام 2001.

وقال المحققون إن تايرود حاول السفر إلى سورية والانضمام إلى داعش سنة 2015. وسافر من مصر إلى تركيا إلا أنه تم توقيفه في مطار إسطنبول وإعادته الى مصر التي رحلته بدورها إلى أميركا.

وخلال المحاكمة، قدم المحققون أدلة استقوها من جهاز الكومبيوتر المحمول الخاص ببيو وتدويناته على وسائل التواصل الاجتماعي. وأظهر الكشف أن بيو أجرى بحثا على الأنترنت عن نقاط عبور إلى سوريا وقام بتحميل فيديوهات حول أعمال إرهابية.

كما قدمت الحكومة الأميركية إلى المحكمة رسالة كتبها بيو بعد مغادرة مصر يقول فيه إنه سيقوم "باستخدام مواهبه ومهاراته التي منحها له الله لإقامة الدولة الإسلامية والدفاع عنها"، مضيفا "إما النصر أو الشهادة".

 

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

 

 

 

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

ملصق فيلم حياة الماعز
| Source: social media

أورد موقع "منظمة هيومن رايتس ووتش"، الثلاثاء، تقريرا عن ردود الأفعال المتعلقة بفيلم "حياة الماعز" الذي أثار ضجة كبيرة في السعودية، ودول أخرى.

وبدأت منصة "نتفليكس"، قبل أيام، عرض فيلم "حياة الماعز" (The Goat Life) الذي يرتكز على تجربة نجيب محمد، وهو عامل هندي وافد عمل في السعودية أوائل تسعينيات القرن الماضي، أُجبِر على رعي الماعز بعد أن علق في الصحراء.

والفيلم مقتبس من رواية "أيام الماعز" التي نُشرت في 2008 وكانت من الأكثر مبيعا، وكتبها عامل وافد آخر تحت اسم مستعار "بنيامين".

وأثار الفيلم ضجة عارمة في السعودية، إذ دعا مواطنون سعوديون إلى مقاطعة نتفليكس، على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن الفيلم "يبالغ بشكل كبير" في وصف حالة فردية عن انتهاك حقوق عامل وافد، ويعزز الصور النمطية السلبية عن الثقافة السعودية، وهو وصف قديم وخاطئ بالأساس لمعاملة السعودية لعمالها الوافدين.

ويرى تقرير "هيومن رايتس ووتش" أن الفيلم يبالغ على الأرجح في بعض عناصر قصة نجيب، لأغراض سينمائية، ويستند إلى حالة من تسعينيات القرن الماضي، إلا أن الانتهاكات التي يسردها "لا تزال مع الأسف واسعة الانتشار أكثر مما يود المنتقدين السعوديين على التواصل الاجتماعي الاعتراف به".

والانتهاكات المصورة في الفيلم تتمحور حول عزلة رعاة الماعز، وتشمل السيطرة غير المتناسبة على حياة العمال التي يتيحها نظام الكفالة السعودي، وتفشي انتهاكات الأجور ورسوم التوظيف الباهظة، والتعرض للحرارة الشديدة، وغياب إشراف الدولة.

ويقول تقرير المنظمة إنه تم توثيق جميع هذه الانتهاكات في السعودية ودول خليجية أخرى على مدى عقود. ورعاة الماشية الوافدون، مثلهم مثل عاملات المنازل، يعانون من بعض أسوأ الانتهاكات بسبب استثنائهم من قانون العمل السعودي، وغالبا ما يقعون ضحية الإتجار بالبشر والعزلة والاعتداء الجسدي.

لكن "هيومن رايتس ووتش" ترى أن محاولة رفض الوصف المزعج لانتهاكات حقوق العمال الوافدين بصفته عنصرية أو تشهير، أو محاولة صرف النظر باللجوء إلى "الماذاعنية" هي أساليب للتقليل من شأن الانتهاكات التي يتيحها نظام الكفالة، وهو نظام عنصري لإدارة العمل. 

وتضيف: "صحيح أن نجيب احتُجز على يد كفيل محتال انتحل صفة صاحب عمله واصطحبه من المطار، إلا أن نظام الكفالة التعسفي لا يزال قائما بعد 30 عاما من مغادرة نجيب للسعودية".

و"الماذاعنية" أو Whataboutism مصطلح  يشير إلى طريقة الرد على اتهام بارتكاب مخالفات، من خلال الادعاء بأن الجريمة التي ارتكبها شخص آخر مماثلة أو أسوأ، بحسب تعريف قاموس "وبستر".

ولفتت المنظمة الحقوقية إلى أن تحقيق الطموحات العالمية للسعودية المذكورة بالتفصيل في خطط "رؤية 2030"، بما في ذلك تقديم عرض استضافة "كأس العالم لكرة القدم للرجال 2034"، يعتمد إلى حد كبير على العمال الوافدين.

واعتبرت أنه إذا لم تعطِ السعودية الأولوية لتدابير جريئة لحماية العمال بموازاة مشاريعها الطموحة، سنشهد مزيدا من الروايات المشابهة لرواية نجيب، التي تفضح انتهاكات مرعبة التي يعاني منها العمال الوافدون في السعودية.