آثار التفجير بالقامشلي/وكالة الصحافة الفرنسية
آثار التفجير بالقامشلي/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان:

في يوم 27 تموز/يوليو من عام 1996، وقع اعتداء إرهابي على متنزه "سنتينيال أوليمبيك بارك" خلال حفلة مجانية في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية، كانت نتيجته توقف دورة الألعاب الأولمبية عن نشاطها لمدة ثلاثة أيام. 

اعتداء أتلانتا

* اتصل شخص مجهول بخدمة الطوارئ من هاتف عمومي وأبلغ عن وجود مواد متفجرة في موقع الألعاب الأولمبية وأنها ستنفجر بعد نصف ساعة. ولكنها انفجرت قبل الموعد بـ10 دقائق.

* قتل شخصان وأصيب حوالي مئة جراء الانفجار.

*وجهت أصابع الاتهام في البداية إلى ريتشارد جويل، أحد حراس الأمن، بعد أن قام هو نفسه بإبلاغ السلطات عن عثوره على حقيبة فيها متفجرات تزن 18 كيلوغراما. ولكن مكتب التحقيقات الفدرالي اكتشف بعد ثلاثة شهور أن جويل بريء من التهمة.

*بعد عامين من الحادثة، اتهم إريك روبرت رودلف (أميركي الجنسية) بأنه منفذ التفجير. وكان الرجل قد اتهم بـ23 قضية سابقة وبتنفيذ اعتداءين آخرين في الولاية عينها.

*في 22 آب/أغسطس 2005، حكم على رودلف بأربعة أحكام مدى الحياة و120 عاماً في السجن.

اعتداء القامشلي

وفي ذات اليوم (27 تموز/يوليو) من العام 2016 شهدت مدينة القامشلي، شمال شرق سورية، انفجاراً مزدوجاً تبناه داعش. وفيما يلي تفاصيل الحدث:

* استهدف التفجير الأول وحدات حماية الشعب الكردية وتبناه داعش. وتم التفجير بواسطة شاحنة مفخخة كان يقودها انتحاري، حسب قوات الأمن الكردية (الأسايش).

* والثاني كان انفجار خزّان وقود قريب يُستخدم لإمداد المولدات الكهربائية التي تغذّي القسم الغربي من المدينة.

* نقلت جهات مختلفة حصيلة مختلفة للضحايا. فقد نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"​ عن مصادر طبية أن عدد القتلى وصل إلى 44 قتيلا إضافة إلى 140 جريحاً، فيما تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن 48 قتيلاً بين مدنيين ومسلحين من القوات الكردية، كما تحدثت وسائل إعلامية سورية عن 170 جريحاً إضافة إلى القتلى.​

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

مقر وزارة الداخلية السعودية في العاصمة الرياض (أرشيف)
مقر وزارة الداخلية السعودية في العاصمة الرياض (أرشيف)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية في بيانين منفصلين، الأحد، تنفيذ حكم الإعدام بحق 4 أشخاص، أحدهم باكستاني أدين بتهريب مخدرات، و3 مواطنين أُدينوا بجرائم تنطوي على "خيانة الوطن".

وفي البيان الأول، ذكرت الداخلية السعودية، أنه جرى تنفيذ "حكم القتل" بحق باكستاني يدعى فضل كريم، بعد إدانته بتهريب مادة الهيروين إلى المملكة.

وأضاف البيان: "أسفر التحقيق مع (المدان) عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب الجريمة، وبإحالته إلى المحكمة المختصة؛ صدر بحقه حكم يقضي بثبوت ما نسب إليه وقتله تعزيراً، وأصبح الحكم نهائيا بعد استئنافه ثم تأييده من المحكمة العليا".

وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الداخلية بيانا آخر، جاء فيه أن 3 سعوديين، هم طلال الهذلي، ومجدي الكعبي، ورايد الكعبي، أقدموا على "ارتكاب أفعال مجرّمة تنطوي على خيانة وطنهم، وتقديم الدعم لكيانات إرهابية والتخابر معها، واعتناقهم منهجاً إرهابياً يستبيحون بموجبه الدماء والأموال والأعراض".

ولفت البيان إلى أن المدانين "قاموا بتحريض" أشخاص آخرين "على القيام بأعمال إرهابية؛ بهدف الإخلال بأمن المجتمع واستقراره".

وزاد: "تم توجيه الاتهام إليهم بارتكاب تلك الأفعال المجرّمة، وصدر بحقهم من المحكمة الجزائية المتخصصة حكم يقضي بثبوت إدانتهم بما أسند إليهم، والحُكم عليهم بالقتل".

وجرى تأييد الحُكم من محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة، ومن المحكمة العليا. 

وطالما تعرّضت المملكة لانتقادات حادة من منظمات بمجال حقوق الإنسان، بسبب عمليات الإعدام ونظامها القضائي.

وأعدمت السعودية بالفعل أكثر من 140 شخصا عام 2024، حسب تعداد لوكالة فرانس برس.