بقلم مالك العثامنة/

كلما واجهت سؤالا حول أكثر الأفلام تأثيرا مما شاهدته من أفلام سينمائية أميركية، أجدني بلا تردد أجيب أنه فيلم العراب، للمخرج فرانسيس فورد كوبولا، ومؤلفه ماريو بوزو.

ولا أزال حتى اليوم، أشاهد الفيلم كمغامر يبحث في تلك الرائعة البصرية عن ألغام كوبولا الذهنية التي زرعها في كل مشاهد الفيلم وخلفيات تلك المشاهد، وفي الحوارات و الإيماءات والاكسسوارات والتفاصيل المدهشة.

شاهدت الفيلم، ولا أزال كلما سنحت لي فرصة بأجزائه الثلاثة، وتابعت كل ما يتيسر لي من قراءات تلفزيونية وتوثيقية عن صناعة الفيلم والتي لم يبخل كوبولا في المشاركة والحديث في غالبيتها، كأنه يرغب حتى اليوم بأن يقول الكثير مما لم يقله في فيلمه الشهير.

اقرأ المقال كاملا

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

صورة أرشيفية لإحدى جلسات مجلس الشورى السعودي
صورة أرشيفية لإحدى جلسات مجلس الشورى السعودي

ذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أن مجلس الشورى الجديد في البلاد "سيضم 30 عضوة من إجمالي 150 عضواً".

واعتبرت الصحيفة أن ذلك "يعزز مكانة المرأة (السعودية) ويجسد تمكينها من المشاركة الفعالة في التنمية، على مختلف الأصعدة وكافة المستويات".

وتابعت: "تداولت مواقع التواصل الاجتماعي أسماء عضوات الشورى الجدد، والبحث في سيرهن العملية والعلمية، مما عزز الثقة بقدراتهن على تولي مثل هذه المناصب، في وقت تشهد فيه البلاد إصلاحات منهجية من أجل تمكين المرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل، وتوليها المناصب القيادية".

وكان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، قد أصدر، الإثنين، أمراً ملكياً بتكوين مجلس الشورى.

ووفقا لصحيفة "الشرق الأوسط"، فقد تضمّن الأمر الملكي بإعادة هيكلة مجلس الشورى ابتداءً من 6 سبتمبر، لمدة 4 سنوات، مع استمرار عبد الله آل الشيخ رئيساً للمجلس، ومشعل السلمي نائباً للرئيس، و حنان الأحمدي مساعداً للرئيس.

كما تضم القائمة 148 عضواً آخرين، بينهم 77 عضواً جديداً، و71 من الدورة الماضية.

ولا يملك مجلس الشورى في السعودية سلطة التشريع، ويكتفي بتقديم التوصيات للحكومة حول السياسات العامة للبلاد.