مسلمون يصلون في أحد المساجد، أرشيف
مسلمون يصلون في أحد المساجد، أرشيف

بقلم حسين عبد الحسين

غرّد المدير التنفيذي في "معهد الجزيرة العربية" في واشنطن علي الشهابي مقتطفات من مقالة مثيرة للاهتمام بقلم الباحثة البريطانية إيميلي ونتربوثام، كتبت فيها إن "تحميل العربية السعودية مسؤولية الإرهاب الإسلامي يعفي الحكومات الغربية" من مسؤولياتها حول تورط مواطنيها في نشاطات إرهابية. وقالت ونتربوثام إن في الدول التي "أدت فيها الوهابية إلى عنف"، "حدث ذلك لأن (الوهابية) تماهت مع صراعات موجودة أصلا، لا لأن الوهابية لعبت دورا محركا للإرهاب“. 

وأضافت الخبيرة البريطانية قولها:  "بدلا من التركيز على رفض الوهابية أو السلفية، الأجدى بالدول القلقة من الراديكالية أن تركز مواردها على تحديد سبب تماهي هذا المضمون مع أفراد في مجتمعاتهم، وما هي العوامل التي تطلق التصرفات العنفية وتكرّس ضعف هؤلاء الأفراد أمام التجنيد الإرهابي". 

وما كتبته ونتربوثام يتناول جدالا دائرا منذ هجمات 11 سبتمبر الإرهابية حول المحرك الرئيس خلف التطرف الإسلامي، الذي بدا وكأنه طفا إلى السطح فجأة. وذهب عدد لا بأس به من الباحثين إلى أن النصوص الإسلامية تحرّض على العنف، وأن الطريقة الوحيدة لوقف هذا النوع من الإرهاب هو تعديل النصوص الإسلامية حيث أمكن، أو تعديل تفاسيرها على الأقل.

اقرأ المقال كاملا

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

السلطات الفرنسية والإنتربول أصدروا مذكرات اعتقال بحق رياض سلامة. أرشيفية
رياض سلامة بلقطة أرشيفية

أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام"، الثلاثاء، بتوقيف الحاكم السابق لمصرف لبنان، رياض سلامة، بعد التحقيق معه في قصر العدل في ملف شركة "أوبتيموم".

وتناول التحقيق ملف الشركة والعقود التي أبرمت بين مصرف لبنان وبينها، والمتعلقة بشراء وبيع سندات الخزينة وشهادات إيداع بالليرة، فضلاً عن حصول الشركة على عمولات ضخمة.

وقال وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال، القاضي هنري الخوري، بعد توقيف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة إن "القضاء قال كلمته.. ونحن نحترم قرار القضاء".

وقال مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، عقب قرار التوقيف إن "الخطوة القضائية التي اتخذت بحق سلامة هي إحتجاز إحترازي ومفاعيلها لمدة أربعة أيام على أن يحال فيما بعد من قبل استئنافية بيروت إلى قاضي التحقيق الذي يستجوبه ويتخذ القرار القضائي المناسب بحقه".

وكان سلامة وصل ظهر اليوم إلى قصر العدل للاستماع إليه من قبل القاضي الحجار، وهي المرة الأولى التي يمثل فيها أمام القضاء منذ انتهاء ولايته.

ويأتي توقيف سلامة، البالغ من العمر 73 عاماً، بعد 30 عاماً من توليه منصب حاكم مصرف لبنان، حيث كان قد شغل المنصب حتى يوليو 2023.

يذكر أنه يجري التحقيق مع سلامة وشقيقه رجا في لبنان وخمس دول أوروبية على الأقل بتهمة الاستيلاء على مئات الملايين من الدولارات من البنك المركزي اللبناني وغسل الأموال في الخارج، وهو ما ينفيه الشقيقان.

وسبق أن أصدرت السلطات الألمانية مذكرة اعتقال بحق سلامة بتهم الفساد، لكن تم إلغاؤها لأسباب فنية وفقاً لما صرّح به مكتب المدعي العام في ميونيخ لـ"رويترز" في يونيو الماضي، إلا أن التحقيقات مستمرة وتبقى أصوله المالية مجمدة.

كما يواجه سلامة مذكرة اعتقال في فرنسا في إطار تحقيق حول اختلاس أموال عامة، بالإضافة إلى نشرة حمراء من الإنتربول للقبض عليه.