الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب خلال التوقيع على مرسوم خاص بالهجرة- أرشيف

 المصدر - موقع الحرة:

قالت وسائل إعلام أميركية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت أن يكون الحد الأقصى لعدد اللاجئين الذين يمكن إعادة توطينهم في الولايات المتحدة في السنة المالية الجديدة التي تبدأ في الأول من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، 45 ألفا.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين رفضوا الكشف عن هوياتهم، بأن الإدارة تعتزم إبلاغ المشرعين في الكونغرس الأربعاء بشأن قرارها هذا.

ورفض مسؤول في الخارجية الأميركية تحدث لرويترز التعليق على هذا الرقم، لكنه أكد أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون والقائمة بأعمال وزارة الأمن الداخلي إيلين ديوك سوف يناقشان هذا الأمر في الكونغرس الأربعاء.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن هذا العدد يعتبر الأقل منذ عام 1980، إذ لم ينخفض دون الـ67 ألفا منذ 37 عاما. لكن بيانات وزارة الخارجية أظهرت أن الولايات المتحدة استقبلت 41 ألفا و223 لاجئا فقد عام 2006، حسب رويترز.

وكان الرئيس السابق باراك أوباما قد أعلن العام السابق رغبته في استقبال 110 آلاف لاجئ، لكن الرئيس ترامب وعد بعد توليه الرئاسة بتخفيض هذا العدد إلى 50 ألفا، وأصدر قرارا بتعليق برنامج استقبال اللاجئين لمدة 120 يوما لإتاحة المجال أمام المزيد من إجراءات فحص الطلبات.

وقالت نيويورك تايمز إن مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون) ووزارة الخارجية وأعضاء في البعثة الأميركية بالأمم المتحدة أوصوا باستقبال 50 ألف لاجئ خلال السنة المالية الجديدة، بينما اقترح مسؤولون آخرون، من بينهم مستشار الرئيس ستيفن ميلر، وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي تقليل العدد إلى 15 ألفا.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

جانب من عمليات البحث عن طائرة الرئيس الإيراني
جانب من عمليات البحث عن طائرة الرئيس الإيراني | Source: X/ @Tasnimarabic

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني لم تكشف عن هويته، الأحد، قوله إن "حياة الرئيس (الإيراني إبراهيم) رئيسي ووزير الخارجية (أمير عبداللهيان) في خطر عقب حادث طائرة هليكوبتر".

وأضاف المسؤول: "لا يزال يحدونا الأمل، لكن المعلومات الواردة من موقع التحطم مقلقة للغاية" دون إضافة المزيد من التفاصيل.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن فرق الإنقاذ ستصل إلى إحداثيات موقع تحطم طائرة الرئيس رئيسي خلال نصف ساعة.
 

وتجري عمليات بحث بعد ظهر، الأحد، في شمال غرب إيران للعثور على المروحية بعد تعرضها لـ"حادث"، وفق ما أفاد مسؤولون ووسائل إعلام رسمية.

ونشرت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية للأنباء مشاهد لعمليات البحث والإغاثة، حيث ظهرت سيارات إسعاف وسط الضباب.

وذكر التلفزيون الرسمي أن قائد الجيش الإيراني أمر بتوظيف كل إمكانات الجيش والحرس الثوري لعملية البحث عن الطائرة.

وقالت "تسنيم" إن مكان حادث المروحية التي كانت تقل الرئيس ومرافقيه، في محيط قرية "أوزي" الواقعة في غابات أرسباران، يعتبر منطقة من المناطق التي يصعب الوصول إليها.

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن واشنطن "تراقب عن كثب تقارير عن احتمال تعرض طائرة هليكوبتر كانت تقل الرئيس الإيراني ووزير الخارجية لمصاعب في الهبوط".

وكان وزير الداخلية، أحمد وحيدي، صرح خلال وقت سابق، الأحد، للتلفزيون الرسمي إن عمليات البحث بدأت للعثور على المروحية في ظل "ظروف جوية غير مواتية" بما في ذلك الضباب.

ونقلت وكالة "تسنيم" عن رئيس الهلال الأحمر الإيراني، بيرحسين كوليوند، قوله إن عناصر من 40 فريقا يشاركون في عمليات البحث عن مروحية الرئيس.

وتابع كوليوند في تصريحات للتلفزيون الإيراني إنه "لا يمكن مواصلة البحث جويا بسبب الأحوال الجوية السيئة".

وكان التلفزيون الرسمي أورد أن "بعض التقارير غير المؤكدة تقول إن المروحية التي تقل الرئيس رئيسي تعرضت إلى حادث في مقاطعة أذربيجان الشرقية"، مضيفا أن العمليات "جارية" لتحديد مكانها في ظل الظروف الجوية السيئة.

والطائرة التي تقل رئيسي وعبداللهيان كانت ضمن موكب من ثلاث مروحيات تقلّهما برفقة مسؤولين آخرين، بحسب فرنس برس.

وبينما أفادت وكالة "تسنيم" بأن المروحيتين الأخريين "وصلتا إلى وجهتهما بسلام"، أوردت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن "المروحية التي كانت تقل الرئيس تحطمت" بينما هبطت المروحيتان الأخريان بسلام.

وكان رئيسي عائدا من منطقة حدودية مع أذربيجان، الأحد، بعدما افتتح سدا مشتركا مع نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف.

وانُتخب رئيسي (63 عاما) رئيسا لإيران عام 2021، وأمر منذ توليه منصبه بتشديد قوانين الأخلاق، كما أشرف على حملة قمع دموية على الاحتجاجات المناهضة للحكومة، ومارس ضغوطا قوية في المحادثات النووية مع القوى العالمية.