مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال إتش آر ماكماستر

المصدر - موقع الحرة:

"أينما تحل المشاكل وتشتعل الفتن بين المجتمعات وتدور رحى العنف المدمرة، ترى أيادي الحرس الثوري الإيراني".

هكذا لخص مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال إتش آر ماكماستر الدور الإيراني في الشرق الأوسط، قبل أن يستعرض أفعال إيران في العراق وسورية واليمن ولبنان.

وأكد ماكماستر أن مواجهة إيران وأذرعها في المنطقة أولوية لإدارة الرئيس دونالد ترامب. 

جاء ذلك في لقاء حصري مع قناة "الحرة"، الأول مع قناة ناطقة بالعربية، يبث على شاشة وموقع الحرة الأربعاء الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش.

 

​​

إيران استغلت الانقسام الكردي... والميليشيات

في العراق، أشار ماكماستر إلى أن إيران "استغلت الانقسام داخل حكومة إقليم كردستان وداخل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بعد وفاة الرئيس (السابق) جلال طالباني". وأضاف إن الإيرانيين "لعبوا دورا مهما غداة الاستفتاء داخل حكومة الإقليم، واستخدموا هذه الانقسامات في تمرير مصالحهم".

واعتبر أن الإيرانيين تسللوا أيضا "إلى مؤسسات الدولة العراقية وتمكنوا من اختراقها، فضلا عن إنشاء الميليشيات لتعمل خارج سيطرة الحكومة العراقية. أعتقد أن ما ينوي الإيرانيون القيام به هو استخدام هذه الميليشيات عندما تحين الفرصة للدفع بمصالح إيران. وقد رأينا هذا في رد فعلها على استفتاء الأكراد".

والحل، وفق ماكماستر، هو "التصدي لكافة العوامل المثيرة للفتن الطائفية المقيتة"، مجددا التزام الولايات المتحدة بعراق موحد وقوي، وبمنطقة كردية قوية في إطار عراق موحد.

 

​​

يجب مواجهة حزب الله

وفي لبنان، اعتبر ماكماستر "أن أخطر إجراء يمكن اتخاذه هو الإحجام عن مواجهة حزب الله"، والذي وصفه بأنه "الذراع الإيراني الذي يدعم نظام الأسد ويساعده على الاستمرار في قتل شعبه".

ودعا ماكماستر أيضا إلى "مواجهة الدعم الإيراني للحوثيين في اليمن (الذي) يساعد على استمرار الحرب الأهلية هناك (...) ويشكل خطرا على المنطقة، خاصة على السعودية".

تابع المقابلة كاملة مع ماكماستر الأربعاء الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، 21:00 بتوقيت العراق والسعودية، على شاشة "الحرة" وعلى موقعها الإلكتروني وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

المزيد من المقالات

مواضيع ذات صلة:

السلطات الفرنسية والإنتربول أصدروا مذكرات اعتقال بحق رياض سلامة. أرشيفية
رياض سلامة بلقطة أرشيفية

أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام"، الثلاثاء، بتوقيف الحاكم السابق لمصرف لبنان، رياض سلامة، بعد التحقيق معه في قصر العدل في ملف شركة "أوبتيموم".

وتناول التحقيق ملف الشركة والعقود التي أبرمت بين مصرف لبنان وبينها، والمتعلقة بشراء وبيع سندات الخزينة وشهادات إيداع بالليرة، فضلاً عن حصول الشركة على عمولات ضخمة.

وقال وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال، القاضي هنري الخوري، بعد توقيف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة إن "القضاء قال كلمته.. ونحن نحترم قرار القضاء".

وقال مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، عقب قرار التوقيف إن "الخطوة القضائية التي اتخذت بحق سلامة هي إحتجاز إحترازي ومفاعيلها لمدة أربعة أيام على أن يحال فيما بعد من قبل استئنافية بيروت إلى قاضي التحقيق الذي يستجوبه ويتخذ القرار القضائي المناسب بحقه".

وكان سلامة وصل ظهر اليوم إلى قصر العدل للاستماع إليه من قبل القاضي الحجار، وهي المرة الأولى التي يمثل فيها أمام القضاء منذ انتهاء ولايته.

ويأتي توقيف سلامة، البالغ من العمر 73 عاماً، بعد 30 عاماً من توليه منصب حاكم مصرف لبنان، حيث كان قد شغل المنصب حتى يوليو 2023.

يذكر أنه يجري التحقيق مع سلامة وشقيقه رجا في لبنان وخمس دول أوروبية على الأقل بتهمة الاستيلاء على مئات الملايين من الدولارات من البنك المركزي اللبناني وغسل الأموال في الخارج، وهو ما ينفيه الشقيقان.

وسبق أن أصدرت السلطات الألمانية مذكرة اعتقال بحق سلامة بتهم الفساد، لكن تم إلغاؤها لأسباب فنية وفقاً لما صرّح به مكتب المدعي العام في ميونيخ لـ"رويترز" في يونيو الماضي، إلا أن التحقيقات مستمرة وتبقى أصوله المالية مجمدة.

كما يواجه سلامة مذكرة اعتقال في فرنسا في إطار تحقيق حول اختلاس أموال عامة، بالإضافة إلى نشرة حمراء من الإنتربول للقبض عليه.